93
عدم اشتغال القلب بالمخلوق
« لا أَرى في قَلْبِهِ شُغْلًا بِمَخْلُوقٍ . »
الحديث
1391 . قال أبو جعفر - عليهالسّلام - : « يا جابرُ ! إنّ المؤمنين لم يطمئنّوا إلى الدنيا ببقائهم فيها . » إلى أن قال - عليهالسّلام - : « ولم يُعْمِهم عن ذكر اللَّه ما رأوا من الزّينة بأعينهم . » إلى أن قال - عليهالسّلام - : « لأنّها عند أهل اللُبِّ والعلمِ باللَّه كَفَىْءِ الظِّلال . » « 1 »
1392 . في حديث هُشامٍ عن موسى بن جعفر - عليهالسّلام - قال : « يا هُشام ! أصلِح أيّامَك الّذي هو أمامَك . » إلى أن قال - عليهالسّلام - : « وقال علىُّ بنُ الحسين - عليهماالسّلام - : إنّ جميع ما طلَعت عليه الشمسُ في مشارق الأرضِ ومغاربِها ، بحرِها وبرِّها ، وسهْلِها وجبلِها ، عند ولىّ من أولياء اللَّه وأهل المعرفة بحقّ اللَّه ، كفَىْءِ الظِّلال . » ثمّ قال - عليهالسّلام - : « أولا حرٌّ يدع [ هذه ] اللُّماظَة لأهلها ! » يعنى الدنيا . » « 2 » الحديث .
1393 . قال علىٌّ - عليهالسّلام - في وصف المتّقين : « عظم الخالقُ في أنفسهم ، فصغُر ما دونَه في أعينهم . » « 3 »
1394 . في دعاءٍ لأَمِيرالمؤمِنِين - عليهالسّلام - : « أللّهمّ ! إِنّك آنَسُ الآنسِين بِأولِيائِك ، وأحضرُهم بالكفاية للمتوكّلين عليك ، تشاهِدُهم في سرائرهم ، وتطَّلِع عليهم في ضمائرهم ، وتعلَم مبلَغَ بصائرِهم ، فأسرارُهم لك مكشوفةٌ ، وقلوبُهم إليك ملهوفةٌ ،
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 133 ، الرواية 16 .
( 2 ) تحف العقول ، ص 391 .
( 3 ) تحف العقول ، ص 159 .