1262 . عن أبي حمزةَ الثمالي قال : قلت لعلىّ بن الحسين - عليهالسّلام - : « لأىِّ عِلَّةٍ حجَبَ اللَّهُ - عزّوجلّ - الخلقَ عن نفسه ؟ » قال : « لأنَّ اللَّهَ - تباركوتعالى - بناهم بِنيةً على الجهل . » « 1 » الحديث .
1263 . عن أبىعبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « جاء جبرئيلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ بالبراق إلى رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - وساق الحديثُ إلى أن قال - عليهالسّلام - :
« فقال جبرئيلُ : يا محمّدُ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - تُعظِّمُ ما ترى ؟ إنّما هذا خلقٌ من خلْق ربِّك ، فكيف بالخالق الّذي خلَق ما ترَى وما لا ترى أعظمُ من هذا مِن خلْق ربِّك ، أنّ بين اللَّه وبين خلقه تسعين الفَ حجابٍ ، وأقربُ الخلق إلى اللَّه أنا وإسرافيلُ ، وبيننا وبينه أربعةُ حجُبٍ ، حجابٌ من نورٍ ، وحجابٌ من ظُلْمةٍ ، وحجابٌ من الغَمام ، وحجابٌ من الماء . » « 2 » الحديث .
1264 . في المناجاة الشعبانيّة : « إلهي ! هبْ لي كمالَ الانقطاع إليك ، وأنِر أبصارَ قلوبنا بضياء نظرِها إليك ، حتّى تخرِقَ أبصارُ القلوب حجُبَ النور ، فتصِلَ إلى معدِنِ العظَمة ، وتصيرَ أرواحُنا معلَّقةً بعزّ قُدسِك . » « 3 »
1265 . في دعاء يوم سبعة وعشرين من رجب : « إنّك لاتحتجِبُ عن خلقِك ، إلّا أن تحجُبَهُم الأعمالُ دونك ، وقد علمتُ أنّ أفضلَ زاد الراحل إليك عزمُ إرادةٍ يختارُك بها ، وقد ناجاك بعزم الإرادة قلبي . » « 4 »
1266 . في دعاء عرفة : « إلهي ! ما أقربَك منّي ! وأبعدَني عنك ! وما أرأفَك بي ! فما الّذي يحجُبُني عنك ؟ » « 5 »
1267 . « إلهي ! تردّدي في الآثار يوجب بُعْدَ المزار ، فأجمِعني عليك بخدمة توصِلُنى إليك . كيف يُستدل عليك بما هو في وجوده مفتقرٌ إليك ؟ أيكونُ لغيرِك من
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 3 ، ص 15 ، الرواية 2 .
( 2 ) بحارالانوار ، ج 18 ، ص 326 ، الرواية 34 .
( 3 ) بحارالانوار ، ج 91 ، ص 99 .
( 4 ) اقبال الاعمال ، ص 678 .
( 5 ) اقبال الاعمال ، ص 348 .