الظّهور ما ليس لك ، حتّى يكونَ هوالمظهِرَ لك ؟ متى غِبْتَ ؟ حتّى تحتاجَ إلى دليل يدلُّ عليك ، ومتى بعُدتَ ؟ حتّى تكون الآثار هي الّتى توصِل إليك . » « 1 »
1268 . « وأنت الّذي تعرَّفَتَ إلىَّ في كلّ شئ ، فرأيتُك ظاهراً في كلّ شىءٍ ، وأنت الظّاهرُ لكلّ شىءٍ . » « 2 »
1269 . « يا من احتَجَب في سُرادِقات عرشِه عن أن تدرِكَه الأبصارُ ! يا من تجلَّى بكمال بَهائِه ! فتحقَّقْت عظمتُه الإستواءَ ، كيف تخفى وأنت الظّاهرُ ؟ أم كيف تغِيبُ وأنت الرقيب الحاضرُ ؟ إنّك على كلّ شئ قديرٌ ، والحمدُ للَّهوحدَه . » « 3 »
1270 . في مناجاة الخائفين : « إلهي ! لاتُغلِقْ على موحِّديك أبوابَ رحمتك ، ولاتحجُبْ مشتاقِيك عن النظر إلى جميل رؤيَتِك . » « 4 »
1271 . في مناجاة المطيعين : « واكشِف عن قلو بنا أغشِيَةَ المِرْيةِ والحجابِ . » « 5 »
1272 . في دعاء الافتتاح : « ألحمدُللَّه الّذي لايُهْتك حجابُه ولايُغْلَق بابُه . » « 6 »
بيان
فظهر بهذه الآيات والأدعية معنى كلامه - عزّوجلّ - : « دُعاؤُهُهْم عِنْدَاللَّهِ مَرْفُوعٌ » وغيره من الكلمات المشابهة له في هذا الحديث . وقد ذكرنا في ذيلجملة منها آيات وروايات وأدعية وبياناً قاصراً منا تكشف القناع عن وجه الألفاظ المستعملة في الكلمات المبيّنة للمعارف الالهيّة .
هامش
( 1 ) اقبال الاعمال ، ص 348 .
( 2 ) اقبال الاعمال ، ص 350 .
( 3 ) اقبال الاعمال ، ص 350 .
( 4 ) بحارالأنوار : ج 94 ، ص 144 .
( 5 ) بحارالانوار ، ج 94 ، ص 147 .
( 6 ) اقبال الاعمال ، ص 59 .
( 6 ) اقبال الاعمال ، ص 95 .