تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
لكم . » « 1 » 1241 . عن اميرِالمؤمنين - عليه‌السّلام - : « ألدّعاءُ سِلاحُ الأولياء . » « 2 » 1242 . « أعجزُ الناس مَن عجَز عن الدعاء . » 1243 . « إنّ للَّهِ سبحانه سطواتٌ ونقماتٌ ، فإذا نُزلت بكم ، فادفَعُوها بالدّعاء ؛ فانّه لايدَفعُ البلاءَ إلّاالدعاءُ . » 1244 . « سِلاحُ المؤمن الدّعاء . » 1245 . « عليك بإخلاص الدعاءِ ، فإنّه أخلقُ بالإجابة . » 1246 . « من أُعطِىَ الدعاءَ ، لم يُحرَمِ الْاّجابةَ . » 1247 . « لايُقنِّطُك تأخيرُ إجابة الدعاء فإنّ العطيّةَ على قَدْر النيّة . » 1248 . « لاتستبطِئإجابةَ دعائِك وقد سدَدْتَ طريقَه بالذّنوب . » 1249 . « ليس كلُّ دُعاءٍ يُجابُ . » 1250 . « إنّ كرَم اللَّه سبحانه ، لاينقُضُ حكمتَه فلذلك لايقَع الإجابةُ في كلّ دعوَة . » بيان الروايات الواردة في شأن الداعي ومنزلة الدعاء كثيرة ، فليراجع مظانّها . واكتفينا هنا بذكر هذا المقدار من الآيات والروايات . وأمّا معنى كلامه - عزّوجلّ - : « دُعاؤُهُهْم عِنْدَاللَّهِ مَرْفُوعٌ » « 3 » ، فالنصوص الّتى سنذكرها ذيلًا ، صريحة في أنّ اللَّه تعالى ليس بمعزل عن الموجودات ، بل هو تعالى مع كلّ شئ وداخل في كلّ شئ لا كدخول شئ في شئ ، ومحيط على كلّ شئ فليس المراد من رفع الدعاء عنده ، هو الرفع المكانىّ ، سبحانه وتعالى من أن يكون
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 93 ، ص 368 ، الرواية 3 . ( 2 ) الغرر والدرر ، باب الدعاء ، وكذا ما بعدها من الروايات . ( 3 ) الفقرة 83 .