لكم . » « 1 »
1241 . عن اميرِالمؤمنين - عليهالسّلام - : « ألدّعاءُ سِلاحُ الأولياء . » « 2 »
1242 . « أعجزُ الناس مَن عجَز عن الدعاء . »
1243 . « إنّ للَّهِ سبحانه سطواتٌ ونقماتٌ ، فإذا نُزلت بكم ، فادفَعُوها بالدّعاء ؛ فانّه لايدَفعُ البلاءَ إلّاالدعاءُ . »
1244 . « سِلاحُ المؤمن الدّعاء . »
1245 . « عليك بإخلاص الدعاءِ ، فإنّه أخلقُ بالإجابة . »
1246 . « من أُعطِىَ الدعاءَ ، لم يُحرَمِ الْاّجابةَ . »
1247 . « لايُقنِّطُك تأخيرُ إجابة الدعاء فإنّ العطيّةَ على قَدْر النيّة . »
1248 . « لاتستبطِئإجابةَ دعائِك وقد سدَدْتَ طريقَه بالذّنوب . »
1249 . « ليس كلُّ دُعاءٍ يُجابُ . »
1250 . « إنّ كرَم اللَّه سبحانه ، لاينقُضُ حكمتَه فلذلك لايقَع الإجابةُ في كلّ دعوَة . »
بيان
الروايات الواردة في شأن الداعي ومنزلة الدعاء كثيرة ، فليراجع مظانّها . واكتفينا هنا بذكر هذا المقدار من الآيات والروايات .
وأمّا معنى كلامه - عزّوجلّ - : « دُعاؤُهُهْم عِنْدَاللَّهِ مَرْفُوعٌ » « 3 » ، فالنصوص الّتى سنذكرها ذيلًا ، صريحة في أنّ اللَّه تعالى ليس بمعزل عن الموجودات ، بل هو تعالى مع كلّ شئ وداخل في كلّ شئ لا كدخول شئ في شئ ، ومحيط على كلّ شئ فليس المراد من رفع الدعاء عنده ، هو الرفع المكانىّ ، سبحانه وتعالى من أن يكون
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 93 ، ص 368 ، الرواية 3 .
( 2 ) الغرر والدرر ، باب الدعاء ، وكذا ما بعدها من الروايات .
( 3 ) الفقرة 83 .