1192 . قال النبىّ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « من ذكراللَّه في السّوق مخلِصاً عند غفلة النّاس وشغِلهم بما فيه ، كتب اللَّهُ له ألفَ حسنةٍ ، ويغفر اللَّهُ له يومَ القيامة مغفرةً ، لم تخطُر على قلب بشرٍ . » « 1 »
1193 . في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين في صفات المتقين : « يُصبح وهمُّه الذكرُ . » « 2 »
1194 . « إنّ اللَّهَ سبحانه جعل الذكرَ جلاءً للقلوب ، تَسمع به بعد الوَقْرة وتُبصِر به بعد العَشْوة . » « 3 »
1195 . « وإنَّ للذّكرِ لأَهلًا أخذوه من الدّنيا بدلًا فلم تَشغلهم تجارةٌ ولا بيع . » « 4 »
1196 . « ألّلهمّ ! إنّك آنسُ الآنسين لإوليائك . . . وقلوبُهم إليك ملهوفةٌ . إن أوحشتهم الغربةُ ، آنسهم ذكرُك . » « 5 »
1197 . « وكن للَّهمطيعاً ، وبذكره آنساً . » « 6 »
1198 . « فإنّى أوصيك بتقوى اللَّه - أي بُنىَّ ! - ولزومِ أمره ، وعمارةِ قلبك بذكره ، والاعتصام بحبله . » « 7 »
1199 . ذكرُاللَّه قوتُ النّفوس ومجالسةُ المحبوب . » « 8 »
1200 . « ذكرُاللَّه مسرّةُ كلِّ متّقٍ ، ولذّةُ كلِّ موقنٍ . »
1201 . « من عمّر قلبُه بدوام الذّكر ، حسُنت أفعالُه في السرّ والجهر . »
1202 . « مداومةُ الذّكر خُلصانُ الأولياء . »
1203 . « الغفلةُ فقْد . » « 9 »
1204 . « دوامُ الغفلة يُعمى البصيرةَ . »
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 166 ، الرواية 9022 .
( 2 ) نهجالبلاغه ، الخطبة 193 .
( 3 ) نهجالبلاغه ، الخطبة 222 .
( 4 ) نهجالبلاغه ، الخطبة 222 .
( 5 ) نهجالبلاغه ، الخطبة 227 .
( 6 ) نهجالبلاغه ، الخطبة 223 .
( 7 ) نهجالبلاغه ، الكتاب 31 .
( 8 ) الغرر والدّرر ، باب الذّكر ، وكذا ما بعدها من الروايات .
( 9 ) الغرر والدّرر ، باب الغفلة ، وكذا ما بعدها من الروايات .