1185 .
« وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً »
« 1 »
الروايات والأدعية :
1186 . عن جابرٍ قال : دخلت على أبى جعفر - عليهالسّلام - فقال : « يا جابرُ ! واللَّهِ إنّى لمحزونٌ ، وإنّى لمشغولُ القلب . » قلت : « جعلت فداك ! وما شغلُك ؟ وما حزنُ قلبك ؟ » فقال : « يا جابرُ ! انّه من دخل قلبَه صافي خالصِ دِين اللَّه ، شغل قلبَه عمّا سِواه . » إلى أن قال - عليهالسّلام - : « وكأنّ المؤمنين هم الفقهاءُ أهلُ فكرةٍ وعبرةٍ ، لم يصُمّهم عن ذكْراللَّه جلّ اسمُه ما سمعوا بآذانهم ، ولم يُعمِهم عن ذكر اللَّه ما رأوا من الزّينة بأعيُنهم ، ففازوا بثواب الآخرة ، كما فازوا بذلك العلم . » « 2 » الحديث .
1187 . في دعاء كمَيل : « أسئلك بحقّك وقدسك وأعظمِ صفاتك وأسمائك ، أن تجعلَ أوقاتي من اللّيل والنّهار بذكرك معمورةً ، وبخدمتك موصولةً ، وأعمالى عندك مقبولةً ، حتّى تكون أعمالى وارادتى ( أورادى ) كلُّها ورداً واحداً ، وحالي في خدمتك سرمداً . » « 3 »
1188 . في مناجاة المريدين : « وألحقنا بعبادك الّذين هم بالبِدار إليك يسارعون ، وبابَك على الدّوام يطَرُقون ، وإيّاك في اللّيل والنّهار يعبدون . » « 4 »
1189 . في هذا الحديث ( حديث المعراج ) : « فمن عمل برضاىَ ألزمه ثلاثُ خصال . » إلى أن قال : « وذكراً لا يخالطه النّسيان . »
1190 . أيضاً فيه : « وأمّا العيشُ الهنىءُ ، فهو الّذى لا يفتر صاحبُه عن ذكرى . »
1191 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : ألذّاكرُ اللَّه - عزّوجلّ - في الغافلين ، كالمقاتلِ في المحاربين . » « 5 »
هامش
( 1 ) الكهف : 28 .
( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 133 ، الرواية 16 .
( 3 ) اقبال الاعمال ، ص 709 .
( 4 ) بحارالانوار ، ج 91 ، ص 147 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 165 ، الرواية 9019 .