- عزّوجلّ - في صفات أهل الدنيا : « لا يحاسب نفسه . » « 1 » آيات وروايات تدلّ على بعض المقصود هنا .
79
انتباه القلب حال نوم الأعين
« تَنامُ أَعْيُنُهُمْ وَلا تَنامُ قُلُوبُهُمْ . »
الكتاب
1160 .
« أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ »
« 2 »
1161 .
« مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً »
« 3 » 1162 .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ »
« 4 »
الحديث
1163 . في حديث المعراج : « فمن عمِل برضاىَ أُلزمه ثلاثَ خصال . » إلى أن قال تعالى : « فإذا أحبّنى ، أحببته وحبّبته إلى خلقي ، وأفتح عين قلبه إلى جلالي وعظمتي ، فلا أخفى عليه علْمَ خاصّة خلقي . »
1164 . أيضاً فيه فيما يعطى اللَّهُ المؤمنين في الدّنيا من النّعم : « وأفتح عينَ قلبه وسمعِه ، حتى يسمعَ بقلبه منّى ، وينظرَ بقلبه إلى جلالي وعظمتي . »
هامش
( 1 ) الفقرة 59 .
( 2 ) الانعام : 122 .
( 3 ) النحل : 97 .
( 4 ) الأنفال : 24 .