1065 . « العاقلُ إذا علم عمِل ، وإذا عمل أخلص ، وإذا أخلص اعتزل . »
1066 . « العاقل من لا يضيع له نفساً فيما لا ينفعه ، ولا يقتنى ما يَصحَبه . »
1067 . « العاقلُ أفضلُ النّاس عقلًا أحسنُهم تقديراً لمعاشه ، وأشدُّهم اهتماماً بإصلاح معاده . »
1068 . « إنّ العاقلَ من نظر في يومه لغده ، وسعى في فكاك نفسه ، عمل لما لابدّ منه ولا محيصَ له عنه . »
1069 . « نعوذ باللَّه من سيّئات العقل وقبح الزّلل ، وبه نستعين . »
1070 . « لا يزكو عنداللَّه سبحانه ، إلّا عقلٌ عارفٌ ونفس عَزوفٌ . »
1071 . « ينبغي للعاقل أن يخاطب الجاهل مخاطبة الطّبيب المريضَ . »
1072 . « ينبغي للعاقل إذا عَلَّم ، أن لا يعنِف ؛ وإذا عُلّم ، أن لا يأنُف . »
1073 . « إنّما العالمُ من دعاه علمُه إلى الورع ، والتّقى ، والزّهدِ في عالم الفناء ، والتّولّهِ بجنّة المأوى . » « 1 »
1074 . « ربَّ عالم قتله علمُه . »
1075 . « زلَّةُ العالم تفسد عوالمَ . »
بيان
يستفاد من جميع الآيات والأحاديث المذكورة وما يشبهها ، أنّ الصّورة الماديّة البشريّة تقتضى الجهل ، ولذلك لا يقنع الإنسان بالتّصرّف في الأمور الخارجيّة والتّمتّع بها بكلّ عضو من أعضائه على حسب ما تقتضيه الصّورة البشريّه على حدّ الاعتدال بل يريد الوصول إلى ما يهواه ويشتهيه ، فيتّبع شهواته ، سواء أضرّه أم لا ، فيفسد بذلك حياته المادّية والمعنويّة الفرديّة والأجتماعيّة ، فيختلّ بذلك النظام
و
هامش
( 1 ) الغرر والدّرر ، باب العلم ، وكذا ما بعده من الحديثين .