عزيزٌ أصابَتْه مذلّة بعد العزّ ؛ وغِنىٌّ أصابتْه حاجةٌ بعدالغِنى ؛ وعالِمٌ يستخِفُّ به أهلُه والجهَلَةُ . » « 1 »
1000 . عنّ معاوية بنِ وهب قال سمعت أبا عبداللَّه الصادق - عليهالسّلام - يقول :
« اطلبُوا العلمَ ، وتزيَّنوا معه بالحلم والوقار ، وتواضَعوا لمن تعلِّمونه العلم ، وتواضعوا لمن طلَبْتم منه العلمَ ، ولا تكونوا علماءَ جبّارين ، فيذهَبَ باطلُكم بحقّكم . » « 2 » 1001 . عن جعفر عن آبائه - عليهمالسّلام - أنّ النبىَّ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - قال :
« إرحَموا عزيزاً ذَلّ ، وغنيّاً إفتقر ، وعالماً ضاعَ في زمانِ جهّالٍ . » « 3 »
1002 . عن علىّ بن الحسين - عليهماالسّلام - : « وحقُّ سائسِك بالعلم التّعظيمُ له والتوقيرُ لمجلسه ، وحسنُ الاستماع إليه والإقبالُ عليه ، وأن لاتَرفَعَ عليه صوتَك ، ولاتُجيبَ أحداً يسألُه عن شئ حتّى يكونَ هو الّذي يُجيبُ ، ولاتحدِّثَ في مجلسه أحداً ، ولاتغتَابَ عنده أحداً ، وأن تدفَع عنه إذا ذُكِر عندك بسوء ، وأن تستُرَ عيوبَه وتُظهِرَ مناقبَه ، ولاتجالِسَ له عدوّاً ولاتعادِىَ له وليّاً ؛ فإذا فعلتَ ذلك ، شهِد لك ملائكةُ اللَّه بأنّك قصدتَه وتعلَّمتَ علمَه للَّهجلّ اسمُه ، لا للنّاس . » « 4 »
1003 . قال الصاق - عليهالسّلام - : « من أكرم فقيهاً مسلماً ، لقَى اللَّهَ يومَ القيامة وهو عنه راضٍ ؛ ومن أهانَ فقيهاً مسلماً لقى اللَّهَ يومَ القيامة وهو عليه غَضْبانٌ . » « 5 »
1004 . عن اميرِالمؤمنين - عليهالسّلام - قال : « ألعالمُ والمتعلّمُ شريكان في الأجر ، ولاخيرَ فيما بينَ ذلك . » « 6 »
1005 . « ألنّاسُ ثلاثةٌ : فعالمٌ رباني ، ومتعلّمٌ على سبيل نجاة ، وهَمجٌ رعاعٌ . . . »
1006 . « إذا رأيت عالماً ، فكن له خادماً . »
1007 . « قِوامُ الدنيا بأربع : عالِمٌ يعمل بعلمه ؛ وجاهلٌ لا يستنكف أن يتعلَّم . . . »
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 2 ، ص 41 ، الرواية 1 .
( 2 ) بحارالانوار ، ج 2 ، ص 41 ، الرواية 2 .
( 3 ) بحارالانوار ، ج 2 ، ص 41 ، الرواية 3 .
( 4 ) بحارالانوار ، ج 2 ، ص 42 ، الرواية 6 .
( 5 ) بحارالانوار ، ج 2 ، ص 44 ، الرواية 13 .
( 6 ) الغرر والدّرر ، باب العلم وكذا ما بعده من الروايات .