مجتمعنا المعاصر ، وجئت أيضا ببعض التعليقات الرائعة التي عثرت عليها
في الكتب المعتمدة مع ذكر قائلها أو مصدرها تثمينا لجهود الآخرين -
جزاهم الله خيرا - . وجعلت كل نص تحت عنوان أخلاقي أو أكثر حسب
محتوى النص . ورتبته على فصلين . . الفصل الأول : في أخلاقيات إسلامية
عامة وتعريف بالشخصية الحسينية الفذة . والفصل الثاني : في أخلاقيات
الحسين التطبيقية ودروسنا المستفادة .
هذا وكان لعكوفي على تجميع وتأليف وتنقيح هذا الكتاب سيما
مراجعته لتصحيح الأغلاط المطبعية حدود عام واحد توسطته أعمال كثيرة
ومتباينة الأبعاد ، وهي - كما تعلم أخي القارئ - تترك أثرها على تمامية
الإنتاج وكماليته المنشودة ، علما إنني بذلت فيه تمام وسعي لتفادي كل
أنواع النقص ، والنقص في ذات البشر ذاتيته إلا ما عصم ربي .
قال الإمام الحسين ( عليه السلام ) : " لو أن العالم كل ما قال أحسن وأصاب
لأوشك أن يجن من العجب ، وإنما العالم من يكثر صوابه " ( 1 ) .
والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .
اللهم أحينا حياة محمد وآل محمد وأمتنا ممات محمد وآل محمد .
مدينة قم المشرفة ( 18 / ذي الحجة / 1421 ه )
ذكرى عيد الغدير السعيد
ملتمس دعاء الصالحين : عبد العظيم المهتدي البحراني
هامش
1 - إحقاق الحق 11 : 59 .