لا زال يقرأها الزمان معظما * في شأنها ، ويزيدها ترتيلا
يدوي صداها في المسامع زاجرا * من على ضيما واستكان خمولا
أفديك معتصما بسيفك لم تجد * إلاه في حفظ الذمار كفيلا
خشيت أمية أن تزعزع عرشها * والعرش لولاك استقام طويلا
من أين تأمن منك أرؤس معشر * حسبتك سيفا فوقها مسلولا
طبعتك أهداف النبي وذربت * يدها شباتك وانتضتك صقيلا
فإذا خطبت رأوك عنه معبرا * وإذا انتميت رأوك منه سليلا
أو قمت عن بيت النبوة معربا * وجدوا به لك منشأ ومقيلا
قطعوا الطريق لذا عليك وألبوا * من كل فج عصبة وقبيلا
وهناك آل الأمر إما سلة * أو ذلة . . فأبيت إلا الأولى
ومشيت مشية مطمئن حينما * أزمعت عن هذي الحياة رحيلا
تستقبل البيض الصفاح كأنها * وفد يؤمل من نداك منيلا
من أخلاق الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 282
مساهمون: عبد العظيم المهتدي البحراني
ص٢٨٢