تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
- « إنّ قلوب العمّال من أهل المعرفة باللَّه على أربعِ منازل : قلبٌ مع اللَّه ، وقلب فى مِلك اللَّه ، وقلب فى التمييز ، وقلب فى المكابدة ؛ فأمّا القلب الّذى مع اللَّه ، فعلامتُه المناجاة والإشتغال باللَّه ؛ وأمّا القلب الذى فى مِلك اللَّه ؛ فمرّةً يجول فى الجنّة ، ومرّةً يجول فى النار والصراط والحساب والميزان والعرض ؛ وأمّا القلب الذى فى المكابدة ، فهو الذى يَرِد على الشيطان خوفَ الفقر ، وهو مشغول بتصحيح الكبيرة . فهذه الأربع المنازل منازل العقلاء ؛ والخامس قلب النقمة الشيطان . » همانا دل‌هاى عمل‌كنندگان از اهل معرفت به خداوند بر چهار منزل مىباشد : قلبى با خدا و قلبى در مالكيت خدا و قلبى در تمييز و قلبى در زحمت كشيدن ، پس قلبى كه با خداست ، علامتش مناجات و اشتغال به خداوند است و اما قلبى كه در مالكيت خداست ، گاهى در بهشت سير مىكند و گاهى در آتش و صراط و حساب و ميزان و عرضه بر خداوند و اما قلبى كه در زحمت است آن است كه بر شيطان ترس از فقر وارد مىشود و آن مشغول است به تصحيح كردن كار بزرگ ، پس اين چهار منزل ، منزل عقلا است و پنجمى ، قلب مورد غضب شيطان است . - « أسباب المعرفة أربعة : خصافة العقل ، و كرم الفطنة ، ومجالسة أهل الخبرة ، وشدّة العناية ؛ وبسبب هذه الأمور الأربعة الرحمة ، و من أقرب الأمور إلى الرحمة التبرّؤ من الحول والقوّة ، والمعرفة بأنّ التبرّء منه ، والمعرفة أيضاً هبة ، و من أفضل الأشياء العلم ، والمبتغى من العلم نفعَه ؛ فإذا لم ينفعك ، فحملُ تمرةٍ خيرٌ لك من حمل ذلك ؛ لأنّ رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - إستعاذ منه : فقال أعوذ بك من علم لاينفع ، وقال : خير العلم ما نفع ، والعلم يُصاب من عند المخلوقين ، والنفع لايصاب إلّاباللَّه و من عنده ، ومنفعة العلم طاعته وطاعته منفعته ، والعلم النافع هو الّذى به أطعتَه ، والذى لا ينفع هو الذى عصيته . » اسباب معرفت چهارتاست : تبعيت عقل و زيركى كريمانه و مجالست اهل خبره و عنايت شديد و به سبب اين امور چهارگانه به رحمت مىرسد و از نزديك‌ترين امور به رحمت ، تبرّى جستن از حول و قوه خويش است و شناخت اين كه تبرّى از طرف او است و شناخت