تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
بر وى ثنا مىگفت و بزرگش مىشمرد . اقامتش در مادرين بود تا در كهولت سن از دنيا رفته و مزارش همان جاست . رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - را زياد مشاهده مىنمود و بيشتر افعالش را به نظر وى انجام مىداد . گفتار - « الرقائق معانى تفصيل المنازلات ، وشعائر تجميل المحاضرات ، وهى بالنظر إلى الجُمل الكلّيات متّحدة ، متّصلة بالإلتفات إلى الصور الجزئيّات ؛ والدقائق أرواح فى الرقائق ، وهى مقدّمة الحكمة الأزليّة ؛ فتحيها الأغيار ؛ بالأغيار وتنكشف الأنوار للأنوار ؛ ولو رفع لك هذا الحجاب على بساط الروحانيّة ، لكلّمك من ذاتك بعدَد وُلد آدم من الخلق ، ولرأيتَ رقائق ذاتك راكعةً مع الراكعين وساجدةً مع الساجدين . » رقيقه‌ها معانى تفصيل امور نازله است و شعائر ، زيبا كردن امور حاضره است و آن‌ها به نظر به مطالب كلى متحد و متصل با توجه به صورت‌هاى جزيى و دقيقه‌ها روضه در رقيقه‌ها و آن‌ها مقدمه حكمت ازلى است ، پس اغيار به واسطه اغيار احاطه مىكند و انوار براى انوار منكشف مىشود و اگر اين پرده برايت كنار رود ، بر بساط روحانيت حتماً با تو سخن مىگويد از ذاتت به عدد فرزندان حضرت آدم و رقيقه ذاتت را ركوع‌كننده و سجده‌كننده مىبينى با ركوع‌كنندگان و سجده كنندگان . - « الحقائق ذوائب العُلا وروائح أرواح السنا ، وهى اللمح اللوامح والفتح الطالع ، من وطئ بساطها استوى ، و من ركب بُراقها بلغ سدرةَ المنتهى ، وهى تنفق عليه المعانى العلويّة من نور الحُجب ونعيم القرب ، فتجرّد عليها البساط العُلى والنور الكشفى والحضور الأدنى ، فيصعد عليها العارف على معارج أنوار صور من فرائد الوصل إلى بين يدى حضرة الجلال ، ومشرقِ الإقبال بما يَشيعها من نور وسناء و روح رتيب وحياء ، فيقوم المقامَ الأحمد ، ولايزال الأمر كذا عوداً على بدء وردّاً على ردّ ، فعروج و حضور ونور وانفتاق وتفرّدٌ و نشاط ونهوض إلى ما لا آخر له ، فكلّ باطن حقيقةٌ لكلّ ظاهر . »