تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
- أقبل من الدهر ما أتاك به * وأصبِر لريب الزمان إن عثرا
روى آور به روزگار تا وقتى به طرفت مىآيد و صبر كن بر به شك انداختن زمان ، وقتى مىلغزد .
ما لِامرئ فوقَ ما يجرى القضاء به * فالهمّ فضل ، و خير الناس من صَبرا
براى انسان بالاتر از آن چه قضاى الهى برايش جارى مىكند نمىباشد ، پس همّ و غم ، زيادى است و بهترين مردم كسى است كه صبر كند .
يا رُبَّ ساع له فى سعيه أمل * يَفنى و لم يقض من تأميله وطَراً
چه بسا كسى كه در تلاشش آرزو دارد ، فانى مىشود و آرزويش برآورده نمىشود .
ما ذاق طعم الغِنى مَن لا قنوع له * وإن‌ترى قَنِعاً ما عاش مفتقراً
كسى كه قناعت ندارد ، مزه‌ى بىنيازى را نمىچشد و اگر قانع ببينى او ، را نيازمند زندگى نمىكند .
والعُرف من يأته يحمد عواقبه * ما ضاع عُرف وإن أوليتَه حجراً
و كار خوب را كه كسى انجام دهد عاقبتش ستوده مىشود ، كار خوب ضايع نمىشود ؛ هر چند آن را نسبت به سنگى انجام دهى . اين رباعى را نيز مىخواند :
- نهارُك يا مغرور سهو وغفلة * وليلك نوم ، والردّى لك لازم
اى مغرور ! روزت سهو و غفلت است و شبت خواب و پستى ملازم با توست .
وتتعَب فيما سوف تكره عنه * كذلك فى الدنيا تعيش البهائم
و خود را به زحمت مىاندازى در آن چه به زودى دنباله‌اش را كراهت دارى ، همين طورى حيوانات در دنيا زندگى مىكنند . نيز اين رباعى را :
- تفنى اللذاذة ممّن نال صفوتَها * من الحرام ويبقى للإثم والعار
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 112 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)