كه كمال ، حقيقتاً براى او است و آن خداى متعال است .
- « الرضا بقضاء اللَّه أجلّ درجات السّالكين وأكمل مقامات المقرّبين ، قال اللَّه تعالى :
وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ
« 1 » . »
خشنودى به قضاى خداوند برترين درجهى سالكين و كاملترين مقامهاى مقرّبين است ، خداوند متعال مىفرمايد : و رضايتى از خداوند بزرگتر است .
- « حقيقة الإسلام هو تسليم العبد ذاته و جميع ماله إلى اللَّه الواحد القهّار ، ولذا قال ابراهيم عليه وعلى نبيّنا وآله السلام في جواب أمره - تباركوتعالى - ، لمّا قال أسلم ،
أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
« 2 »
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 3 » ويستفاد من هذه الآية أنَّ من لم يوجّه و لم يسلِم ذاتَه إلى اللَّه و يرى لنفسه وجوداً وقدرةً و أنانيّةً يعدّ من المشركين ، فالمسلم الحقيقي من لايَرى نفسَه وجوداً و لا قدرةً و لا ملكاً ، بل يرى الكلّ مقهوراً للَّه الواحد القهّار ، له المُلك و له الحمد ، كما أمر اللَّه تعالى نبيّه و قال :
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لا ضَرًّا
و لا
مَوْتاً وَ لا حَياةً وَ لا نُشُوراً
« 4 » . »
حقيقت اسلام همان تسليم بنده است ، ذات و تمام آن چه براى او است به خداوند يگانهى قهّار و از اين جهت حضرت ابراهيم - كه بر او و بر پيامبر ما درود باد - در جواب امر خداوند - تباركوتعالى - كه به او فرمود : « تسليم شو » گفت : براى پروردگار عالميان تسليم شدم ، چهرهام را متوجه گردانيدم به سوى كسى كه آسمانها و زمين را آفريد ، پابرجا و مسلمان و از مشركين نمىباشم . » و از اين آيه استفاده مىشود كه كسى كه ذاتش را به سوى خداوند متوجه و تسليم نكند و براى خودش وجود و قدرتى و خوديتى ببيند از مشركين شمرده مىشود ، پس مسلمان حقيقى كسى است كه براى خويش وجود و قدرت و مالكيتى نبيند ، بلكه تمامى آنها براى خداوند يگانهى قهار است ، براى او است مالكيت و براى او است ستايش همانطور كه
هامش
( 1 ) . سورهى توبه ، آيهى 72 .
( 2 ) . سورهى بقره ، آيهى 131 .
( 3 ) . سورهى انعام ، آيهى 79 .
( 4 ) . سورهى فرقان ، آيهى 3 .