اى واى بر نفسم ، چگونه غافل باشم و حال آن كه مورد غفلت نيستم يا چگونه مرا گوارا مىدارى و حال آن كه روز سنگين پشت سرم مىباشد يا چگونه تعجب شديدى داشته باشم به خانهاى كه در غير آن قرار و دوام من است .
- در وصاياى خود به فرزندش مىگفت :
« يا بُنَىَّ ! كُن ممّن يمزُج العلمَ بالحلم ، و يصمت ليسلِم ، و ينطق ليفهم ، و يخلوا ليغنم . »
اى فرزندم ! از كسانى باش كه علم را با حلم مخلوط مىكند و ساكت است تا سالم باشد و سخن مىگويد تا بفهمد و خلوت مىكند تا غنيمت برد .
« لاتكن يا بنىَّ ! ممن ينهى فلاينتهى ، و يأمر بما لايأتى . »
اى فرزندم ! از كسانى مباش كه نهى مىكنند ولى خود ، آن را مرتكب مىشوند و امر مىكنند به آن چه انجام نمىدهند .
« لاتكن يا بُنىَّ ! ممّن يحبّ الصّالحين فلايعمل أعمالهم ، و يُبغض المسيئين و هو أحدهم . »
اى فرزندم ! از كسانى مباش كه صالحين را دوست دارد ، لكن اعمال ايشان را عمل نمىكند و بدكاران را كينه دارد ولى خودش يكى از ايشان است .
« لاتكن يا بُنىّ ! ممّن يقول فى الدّنيا قول الزّاهدين و يعمل فيها عمل الرّاغبين ، يكره الموت لِإسائته ، و لاينهى عن الإسائة ففى حياته ، يكرَه الموت لما لايدَع ، ويحبّ الحيوة لما لايصنع ، إن مُنع من الدنيا لم يَقنع ، و إن اعطى منها لم يشبع ، و إن عرضت الشهوةُ قال : يَكفيك العمل ، فواتَع ، و إن عُرض له العمل كَسَل و قال : يكفيك الورَع ، لاتُذهب مخافتُه الكسلَ ، ولاتبعثه رغبتُه على العمل ، يرجو الأجر به غير عمل ، و يؤخِّر التوبةَ لطول الأمل ، ثمّ لايسعى فيما له خُلِق ، ورغبتُه فيما تكفّل له من الرزق ، و زهادته فيما أمِر به من العمل . . . »
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 94
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٩٤