اخلاقى و تربيتى عملى را نزد سيد قطبالدّين محمد تبريزى شيرازى به پايان رسانيد .
شاگردان بسيارى در طريقه عملى داشت و سال 1198 دار دنيا را وداع گفت .
وى را تأليفات بسيارى است از جمله : حسن دل ، سير و سلوك ، مكاتبات با كاشف دزفولى ، نامههاى عرفانى .
گفتار
- به يكى از شاگردانش مىنويسد :
« لابدّ لك من تحصيل عقائدٍ برهانيّة و حقائق ربّانيّة عرفانيّة و أخلاق فاضلة نفسانيّة و ملكات ملَكيّة و آداب شرعيّة و عبادات بدنيّة بشرائطها المقررّة الدّينية ، حتّى تعرف صدقَ ذلك من قلبك ؛ و ذلك لايحصل بالمُنى ، و لاينال بالهوى ، و لايُدرَك بالأسباب الظاهرة من العباء و الرداء و التّختّم بالعقيق و أخذ العصاء و التّزيّن بزىّ العلماء و العبّاد و الصلحاء و الإنتساب بالنّسب إلى سلسلة الأتقياء ، بل لابدّ فيه من الزّهد فى الدنيا . »
لازم است عقايد برهانى و حقايق ربانى عرفانى و فضايل اخلاقى نفسانى و ملكات مَلَكى و آداب شرعى و عبادات بدنى را با شرايط مقرّر دينى فرا بگيرى تا اين كه درستى آنها را در دل خود بيابى و اين با آرزومندى يا هوا و هوس و يا اسباب ظاهرى مانند عبا و ردا و انگشتر عقيق به انگشت كردن و عصا برگرفتن و آراستن خود به زىّ مخصوص علما و عابدان و صالحان و انتساب به سلسلهى پرهيزگاران به دست نمىآيد ، بلكه ناچار بايد زهد در دنيا را اختيار كنى .
- « لايجد الرجل حلاوة الإيمان ، حتّى لايبالى من أكل الدّنيا ، ثمّ النّية الصادقة و الإخلاص فى كلّ ما تأنّى و تذر . »
انسان شيرينى ايمان را نمىچشد مگر آن كه اعتنايى نداشته باشد كه چه كسى دنيا را مىخورد و سپس اين كه نيت صادق و اخلاص را در تمامى فعل و ترك خود رعايت كند .
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 370
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٧٠