تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
« كان قنبر غلام علىّ ، يحبّ عليّاً حبّاً شديداً ، فإذا خرج علىٌّ خرج على إثره بالسّيف ، فرَأه ذاتَ ليلة ، فقال : مالك يا قنبر قال : جئتُ لِأمشى خلفَك يا أميرالمؤمنين - عليه السّلام - ! فقال : ويحك أمِن أهل السّماء تحرُسنى أو مِن أهل الأرض فقال : لا بل مِن أهل الأرض فقال : إنّ أهل الأرض ؟ لايستطيعون شيئاً إلّا ، بإذن اللَّه فارجِع ، فرَجَع . » قنبر ، غلام على ، على - عليه السّلام - را بسيار دوست مىداشت ، وقتى على - عليه السّلام - از خانه بيرون مىرفت در پى او روانه مىشد . شبى على - عليه السّلام - او را [ پشت سر خود ] ديد و فرمود : اى قنبر ، چه كار مىكنى ؟ فرمود : پشت سر شما آمده‌ام اى اميرمؤمنان . فرمود : رحمت خدا بر تو ، آيا مرا از [ گزند ] آسمانيان حفظ مىكنى يا از [ آسيب ] زمينيان ؟ عرض كرد : از [ آسيب ] اهل زمين ؟ فرمود : اهل زمين نمىتوانند كارى كنند مگر به اذن خدا ، پس بازگرد . در اين هنگام قنبر بازگشت . در حديثى آمده كه حجّاج از وى پرسيد : « من أنت ؟ » قنبر فرمود : « أنا مولى مَن ضرب بسيفين . . . » من غلام كسى هستم كه با دو شمشير جنگ مىكند . . . سپس نزديك به 100 كمال و منزلت را براى حضرتش - عليه السّلام - نزد حجّاج شمرد ، « فلمّا سمعِ الحجّاج ، أمرَ بقطع رأسه . » ؛ ( وقتى حجّاج سخنان او را شنيد ، دستور بريدن سر او را صادر كرد . ) در روايتى آمده كه قنبر نزد حجّاج بن يوسف آمد ، وى پرسيد : « ما كنتَ تليه مِن علىِّ بن ابىطالب فقال : كنتُ أوضيّه ، فقال : ما كان يقول : إذا فرغ من وضوئه ؟ فقال : كان يتلو هذه الآيه
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 1 » ، فقال الحجّاج : أظنّه كان
هامش
( 1 ) . سوره‌ى انعام ، آيه‌ى 44 و 45 .
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 209 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)