تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
شفا پيدا كردنش از آن‌ها راهنمايى كند و اگر انجام نداد و به سبب حيا آن را ترك كرد ، بر آن مرض مىماند و گاهى با آن مرض مىميرد ؛ زيرا حياى طبع نفسانى مذموم است و بيان كردن مرض موجب از بين رفتن رياست نفس و مذمت آن مىشود . - « إذا توجّهتَ الى اللَّه تعالى فى حصول أمر دنيوىّ أو اخروىّ ، فتوجَّه إليه ، وأنتَ فقير ذليل ؛ فإنّ غناك وعزّتك يمنعانك الإجابة وإن كان باللَّه - عزّوجلّ - ، لأنّ الغنى والعزّ صفتان لايصحّ للعبد الدّخول بهما على اللَّه تعالى أبداً ؛ لأنّ حضرة الحقّ لها العزّةُ ذاتيّةً فلا تقبل عزيزاً ولا غنيّاً . وهذا أمر مَن ذاقه لايُمكنه أن ينكره من نفسه . » وقتى كه در به دست آوردن امر دنيايى يا آخرتى به خداوند متعال توجه كردى ، به او توجه كن در حالى كه فقير ذليلى هستى ؛ زيرا بىنيازى و عزّت هر چند به خداوند - عزّوجلّ - باشد ، مانع اجابت مىشوند ، چون بىنيازى و عزّت دو صفتى هستند كه هيچ‌گاه صحيح نيست بنده با آن‌ها بر خداوند متعال وارد شوند زيرا حضرت حقّ ، عزت ذاتى دارد و عزيز و بىنيازى را در مقابلش نمىپذيرد و اين امرى است كه اگر كسى آن را بچشد نمىتواند از خودش انكار كند . - « إيّاك والفرار من حال إقامك اللَّه فيه ، فإنّ الخيرة فيما أختاره اللَّه تعالى ، وأصل اختيار العبد مع الحقّ إنّما هو لظنّ العبد أنّه مخلوق لنفسه ، والحقّ تعالى ما خلَق العبد إلّاله تعالى ، فلا يُعطى تعالى لعبده إلّاما يصلح أن يكون له تعالى . » بپرهيز از حالى كه خداوند تو را در آن به پا داشته ، بگريزى ؛ زيرا خير انسان در چيزى است كه خداوند متعال براى او برگزيده و ريشه‌ى اختيار بنده با خدا ، آن است كه بنده يقين كند خداوند او را آفريده ، و خدا او را نيافريده مگر براى خود و به بنده آن چه را كه به مصلحت او است عنايت مىكند . - « آفة العقل الحذرَ ، وآفة الإيمان الإنكار ، وآفة الإسلام العلل ، وآفة العمل الملَل ، وآفة العلم النّفس ، وآفة الحال الأمن ، وآفة العارف الظّهور ، وآفة العقل الجور ، وآفة المحبّة الشّهوة ، وآفة التواضع المذلّة ، وآفة الصبر الشّكوى ، وآفة التسليم التّفريط ، وآفة الغنى الطّمع ، وآفة العزّ البَطَر ، وآفة الكرم السَّرَف الزائد ، وآفة البطالة الفقر ، وآفة الكشف التكلّم ،