حسين و ابومظفر قرميسى و ديگر عرفا مصاحبت نمود . قريب به سال 330 دار دنيا را وداع گفت . « 1 »
گفتار
- « الجمع جمع المتفرّقات ، والتفرقة تفرقة المجموعات ، فإذا جمعتَ قلتَ : اللَّه ، وإذا فرّقتَ نظرتَ إلى الكونين . »
حالت جمع داشتن ، به جمع كردن امور پراكنده است در مسير حقّ و حالت جدايى ، جدا كردن امور به هم پيوسته است از خداوند ؛ پس در حال جمع مىگويى : اللَّه ، و در حال جدايى توجه مىكنى به هستى موجودات .
- « فى المحن ثلاثة ، تطهير وتكفير وتذكير ؛ فالتّطهير من الكبائر ؛ والتكفير من الصغائر ؛ والتّذكير لأهل الصفاء . »
در ناراحتىها سه چيز است : پاك شدن و از بين رفتن و يادآورى ؛ پاك شدن از گناهان بزرگ است و از بين رفتن گناهان كوچك است و يادآورى براى اهل صفا است .
- « همّة الصالحين الطّاعة بلامعصيّة ؛ وهمّة العلماء المزيد فى الصّواب ؛ وهمّة العارفين إعظام اللَّه تعالى فى قلوبهم ؛ وهمّة أهل الشّوق سرعة الموت ؛ وهمّة المقرّبين سكون القلب إلى اللَّه تعالى . »
همّت صالحين ، اطاعت كردن بدون معصيت است و همّت علما ، كار صحيح فراوان انجام دادن و همّت اهل معرفت ، بزرگ شمردن خداوند متعال در دلهايشان و همّت اهل شوق ، زود مردن و همّت مقرّبين ، آرامش دل به خداوند متعال است .
- « رفع اللَّه عن العالمين به حُجب الأستار ، وأطّلعهم على طويات مخزونات الأسرار ، وأمدّهم بموادّ المعارف والأنوار ؛ فهم بما ألبسَهم من نوره إلى أسراره مطّلعون ، وبما كاشفَهم من شواهد حقيقة معرفته على سائر الأمور مُشرفون ؛ لا يقدح فى قلوبهم ريب ، بل
هامش
( 1 ) . رشحات عين الحياة ؛ نفحات الانس ، شمارهى 224 ؛ طبقات شعرانى ، ج 1 ، ص 96 ؛ حلية الأولياء ( طبقات ابونعيم ) ، ج 10 ، ص 351 .