- « ياليتَ تعلّمُ العلم لنفسك ! فانّ النّاس قد ذهبت منهم الامانةُ والعمل بالعلم . »
اى كاش علم را براى خويش ياد مىگرفتى ؛ زيرا مردم ، امانت از ايشان رخت بربسته است ولى عمل به واسطهى علم است .
- « أفضل العلم أخفاها . »
برترين اقسام علم مخفىترين آنها است .
- « كنتُ فى البحر ليلةً ، اذ دخل علىّ بن الحسين - عليهماالسّلام - . فقلتُ : رجل من أهل بيت النّبوّة ولأسمعنّ دعائه ، فسمعتُه يقول فى اثنائه : عبدُك بفنائك ، سائلُك بفنائك ، مسكيناً [ مسكينك ] بفنائك ، فما دعوتُ بهنّ إلّافرّج عنّى . »
شبى در دريا بودم ، ناگهان امام سجاد - عليه السّلام - داخل شد . پس گفتم : مردى از اهلبيت نبوت است و حتماً دعايش را مىشنوم ، پس شنيدم كه در اثناى دعايش مىگويد : بندهات در جلو درب خانهات آمده ، سؤالكنندهات به در خانه آمده ، مسكين تو به در خانهات آمده است ، پس من اين دعا را نخواندم مگر اين كه خداوند گشايشى برايم پيش آورد .
- از علّى بن الحسين - عليهماالسّلام - شنيدم كه مىفرمود :
« علامات المؤمن خمسٌ : قلتُ : و ما هنّ يابن رسولاللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - قال :
الورع فى الخلوة ؛ والصّدقة فى القلّة ؛ والصبر على المصيبة ؛ والحلم عندالغضب ؛ والصّدق عندالخوف . »
نشانههاى مؤمن پنج چيز است . عرض كردم : آنها چيست اى فرزند رسول خدا ؟
فرمود : ورع داشتن در خلوت ، و صدقه دادن با كم داشتن ، و صبر بر مصيبت ، و بردبارى هنگام غضب ، و راستگويى هنگام ترس .
- « رأيتُ رجلًا يصلّى فى المسجد الحرام تحت الميزاب ، وهو يدعو ويبكى ، فجئتُه وفرغ من الصّلاة فإذاً هو علىُّ بن الحسين - عليهماالسّلام - : فقلتُ له : يابن رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - رأيتُك على حالة كذا و كذا ولك ثلاثة ارجو أن يؤمّنك من الخوف ، أحدها : أنّك ابن رسولاللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ، والثّانى شفاعة جدّك ، والثّالث رحمةاللَّه .
فقال - عليه السّلام - يا طاووس أمّا إنّى ابن رسول اللَّه فلا يؤمننى ، وقد سمعتُ اللَّه - عزّوجلّ -
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 374
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٧٤