اسماء الحسنى [ مطبوع ] ؛ تفسير قرآن كريم ؛ تنبيه الرّاقدين و جمال الوافدين [ فى الاخلاق ] ؛ شرح زيارت جامعه به نام شموس طالعه [ مطبوع ] . اشعارى نيز سروده است .
گفتار
- « حقيقة العبوديّة هى كون العبد به تمام شراشره و إضافاته مِلكاً خالصاً للَّه - تعالى - ، و بعد إنبعاث ذلك فى نفس العبد يلزمه تسليم نفسه و تمام إضافاته إلى ربّ العالمين ، كما يقال :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
« 1 » و قال :
وَ مَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ وَ اتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا
« 2 » و قال :
بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ .
« 3 » و قال :
وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ
« 4 » . »
حقيقت بندگى آن است كه بنده تمام امور و توابعش را مملوك خالص خداوند متعال بداند و بعد از ظهور اين مطلب در نفس بنده ، لازم است كه خود و تمام توابع خود را تسليم پروردگار عالميان كند ، هم چنان كه در آيه شريفه آمده است : « در حقيقت ، دين نزد خدا همان اسلام است . » و فرموده : « و دينِ چه كسى بهتر است از آن كس كه خود را تسليم خدا كرده و نيكوكار است و از آيين ابراهيم حقّگرا پيروى نموده است ؟ و خدا ابراهيم را دوست گرفت . » و مىفرمايد : « و چون ابراهيم را پروردگارش با كلماتى بيازمود ، و وى آن همه را به انجام رسانيد ، [ خدا به او ] فرمود : « من تو را پيشواى مردم قرار دادم . » [ ابراهيم ] پرسيد : « از دودمانم [ چه طور ] فرمود : « پيمان من به بيدادگران نمىرسد . » » و فرمود : « و هر كس خود را - در حالى كه نيكوكار باشد - تسليم خدا كند ، قطعاً در ريسمان استوارترى چنگ درزده ، و
هامش
( 1 ) . سورهى آل عمران ، آيهى 19 .
( 2 ) . سورهى نساء ، آيهى 125 .
( 3 ) . سورهى بقره ، آيهى 124 .
( 4 ) . سورهى لقمان ، آيهى 22 .