فرجام كارها به سوى خداست . »
- « حقيقة الصبر هى تصلّب النفس و وقارها عند الشدائد ، و لازمه عدم الإضطراب عند ما يرد عليه من المولى من النقص فى الأموال و الأولاد والأنفس والثمرات و مطلق ما يتعلّق به من الإضافات من العزّة و الرّاحة و غيرهما ؛ لقوله - تعالى :
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ . . .
« 1 » . »
حقيقت صبر ، مقاومت نفس و آرامش او است هنگام سختىها و لازمهى آن ، اضطراب پيدا نكردن هنگام وارد شدن امورى از طرف حضرت حق ؛ از كمبود اموال و اولاد و جانها و ميوهها و تمامى اضافاتى كه به انسان متعلّق است از عزت و راحتى و غير آنها زيرا خداى متعال مىفرمايد : « و قطعاً شما را به چيزى از [ قبيلِ ] ترس و گرسنگى ، و كاهشى در اموال و جانها و محصولات مىآزماييم . » .
- « حقيقة الصلاة الدعاء ، و هو صعود الدّاعى إلى مرتبة المدعوّ ، أعنى محوَ تمام الحدود و التخلية عن جميع القيود و رفع الحجب والوقوف فى مرتبة الفناء . . . والموت فى قبضة ربّ العالمين والقيام باللَّه المسمّى ؛ فهى مرتبة اسم اللَّه الذى مظاهره فى الإنسان آل محمّد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ، و فى الملكات الفضائل ، و فى الأعمال الصلاة و غيرها من العبادات . »
حقيقت نماز ، دعاست و آن بالا رفتن خواننده است به مرتبهى خوانده شده ؛ يعنى محو شدن تمامى حدود و خالى شدن از تمامى قيدها و بر طرف شدن پردهها و ايستادن در مرتبهى فنا و مردن در برابر پروردگار عالميان و قيام به خداوند ، كه آن مرتبهى اسم اللَّه [ جامع تمامى كمالات ] است كه مظاهر آن در انسان آل محمد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - و در ملكات فضايل و در اعمال نماز و غير آن از عبادات مىباشد . « 2 »
هامش
( 1 ) . سورهى بقره ، آيهى 155 .
( 2 ) . طبقات اعلام الشيعه ( نقباء البشر ) ، ج 2 ، ص 542 ، شمارهى 973 .