( 480 ) تاج العارفين ابوالوفاء « 1 »
از برجستگان عرفاى عراق و صاحب كرامات و شاگرد ابو محمد شبنكى است .
عبدالقادر جيلى - متوفى به سال 561 - وى را چنين مىستايد :
« ليس على باب الحقِّ تعالى كردىُّ مثلُ أبى الوفاء . »
بر در حق تعالى هيچ كُردى مانند ابى الوفاء نيست .
گفتار
- « من هَيَّمَه أثرُ النّظر ، أقلعه سماعُ الخبر ؛ و من انقطع من مغاوزِ الأشواق ، لم يلتفت إلى الآفاق . »
هر كس كه اثر نگاه كردن و مشاهدهى حق او را سرگشته و ديوانه عشق حق نموده باشد ، شنيدن خبر او را از خود مىكَنَد ، و هر كس از بيابانهاى خشك شوق كناره گرفته باشد ، به آفاق و نواحى و كرانهها توجه نمىكند .
- « الذكرُ ما غيبَّك عنك به وجوده ، و أخَذَك منك بشُهوده ؛ فإن الذكرَ شهودُ الحقيقة و خمودُ الخَليقة . »
ذكر و ياد خدا آن است كه با وجود او [ حقّ ] تو را از خود غايب كند و با شهود او تو را از خود فرا گيرد ، زيرا ذكر شهود حقيقت و خاموشى و فراموشى مخلوقات است .
- « الأجسام أقلامٌ ، والأرواحُ و النّفوسُ كؤوسٌ ، والوجدُ حسرةٌ تلهب ثمّ نظرةٌ تسلِب ، والقوّةُ محاسبةُ السرِّ عند اصطلام العبدِبشاهد الحضورِ و استغراقِ القلب فى بحر المشاهدة لغلبة المشهود . »
جسمها مانند قلم هستند ، و روحها و نفْسها بسان پيالهها و جامها ، و وجد حسرت و
هامش
( 1 ) . ظاهراً وى همان ابوالوفاء حلوايى است كه شيخ عبدالقادر وى را ستوده و عدى بن مسافر - متوفى به سال 558 - با وى مصاحبت داشت .