صاحب علم و عمل و مريد سيد حسين فرزند حاج سيد قريش و عبدالقادر تاجر جهرمى شيرازى است . طالقانى در سال 1266 چشم به جهان گشود . « 1 »
( 407 ) حاج ميرزا ابوالفضل تهرانى
عالم و فاضل و صاحب كمالات معنوى و مورد تمجيد علماءِ اعلام است كه سيد محمد سعيد حبوبى وى را ستايش نمود .
از تأليفات او است : شِفاء الصدور فى شرح زيارة عاشور ؛ كتابى در احوال علما ؛ ديوان عربى .
اين عارف بزرگ در سال 1273 متولد گرديد و در سال 1316 يا 1317 به ديار باقى شتافت و در جوار حضرت عبدالعظيم حسنى به خاك سپرده شد . « 2 » گفتار
- « مِن البيّن الّذى لايكاد خفائُه أنّ العشقَ قوامُ الوجود و مبدءُ كلِّ موجود و لولاه لانحلَّ نظامُ العالم و اختلّ معاشُ بنى آدم و هو أوّلُ الصّفات الهيئةِ المتجليّة فى عالم اللّاهوت و فى ذرّات عوالم المُلك و الملكوت بل هو الظاّهرُ المتجلّىُّ بنفسِه و المُظِهرُ المجلّىُ لغيره . »
از امور آشكارى كه مخفى نيست آن است كه بستگى و قوام وجود و سر منشاء هر موجودى به عشق است و اگر عشق نبود هر آينه برپايى و نظام عالم منحل و زندگى و معاش بنى آدم مختل مىشد و عشق اولين صفات هيئت تجلّى شده عالم لاهوت و راه يافتهى در تمام ذرّات عوالم ملك و ملكوت است ؛ بلكه عشق به خودى خود آشكار و آشكار كننده غيرش مىباشد .
- من عشق اللَّهَ فقد يعشق كلَّ موجود و أشار إليه أملحُ المتكلّمين بقوله :
هامش
( 1 ) . طرائق الحقائق ، ج 3 ، ص 275 .
( 2 ) . بنابر نقلى جنازهاش را به نجف اشرف حمل نموده و در وادى السّلام به خاك سپردند .