تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
گفتار - « من الأدب إذا اشتهر الإنسانُ بالزّهد و رَمى الدّنيا ، أن يتظاهر بإمساكها بين النّاس ، ليقطعوا نسبةَ الزّهد إليه . والمدارُ على القلب . إنّ اللَّهَ لا ينظر إلى صُوَركم ، و لكن ينظر إلى قلوبكم . » از جمله ادب آن است كه وقتى انسان به زهد و رها كردن دنيا مشهور شد ، بين مردم به گرفتن دنيا تظاهر كند ، تا نسبت زهد را به او قطع كنند . و مدار زهد بر قلب است و خداوند به صورت‌ها و [ ظاهر اعمال ] شما نگاه نمىكند بلكه بر دل‌هايتان مىنگرد . - « إذا بدأ لك شىءٌ من بوادى الحقّ ، فلا تلتفت معه إلى جنّة و لا إلى نار ، و لا تخطرهَمّا ببالك ، ثمّ إذا رجعتَ عن ذلك الحال ، فعظِّم ما عظَّم اللَّهُ . » وقتى چيزى از ظهورات حقّ براى تو ظاهر شد ، پس با وجود آن به بهشت و جهنم توجه نكن و آن دو را در ذهنت خطور مده ، سپس وقتى از آن حالت بازگشتى ، آن چه را كه خداوند بزرگ داشته ، بزرگ بدار . - « مادامت الأشباهُ باقيةً ، فالأمرُ و النّهىُ مخاطبٌ بهما العبدُ . » تا زمانى بدن‌ها و پيكرها باقى است بنده به امر و نهى [ الهى ] مخاطَب است . [ و هيچ گاه تكليف از او ساقط نمىگردد ] . - « مَن عمِل على رؤية الجزآء ، كانت أعمالُه بالعدد و الإحصآء . و من عمل على المشاهدة ، أذهلَته المشاهدةُ عن التّعداد و العدد . » هر كس بر اساس ديدن پاداش الهى عمل كند ، اعمالش با عدد و شمارش به حساب مىآيد ، و هر كس بر اساس مشاهده و ديدار حضرت حق عمل نمايد ، آن مشاهده ، شمارش نمودن و عدد را از ياد او مىبرد . « و فى رواية : من عمل بالعدد كان ثوابهُ بالعدد . قال [ تعالى ] :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
« 1 » و من عمل على المشاهدة ، كان‌أجره لا عدد له ، لقوله تعالى
إِنَّما يُوَفَّى
هامش
( 1 ) . سوره‌ى انعام ، آيه‌ى 160 .