وفي رواية قال عمر : إذا جئت فلا تستأذن . أخرجه الدارقطني . وروى ذلك
أحمد بن حنبل في مسنده بهذه الصيغة :
وعن عبيد بن حنين ، عن حسين بن علي ( عليه السلام ) قال : صعدت
إلى عمر وهو على المنبر ، فقلت : انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك ،
فقال : من علمك هذا ؟ قلت : ما علمنيه أحد ، فقال : منبر أبيك والله ، وهل أنبت
على رؤوسنا الشعر إلا أنتم ) . وذكره محمد بن سعد في كتابه وطرقه محدث
الشام بطرق شتى ، وأورده ابن حجر في الإصابة - ج 1 ص 333 بهذا النص :
قال عمر بن الخطاب للحسين ( عليه السلام ) : فإنما أنبت ما ترى في
رؤوسنا الله ، ثم أنتم ) . وقال : سنده صحيح . ثم روى على الصفحة ذاتها بإسناده عن العيزاب بن حرب : بينا عبد الله بن عمر جالس في ظل الكعبة إذ رأى
الحسين مقبلا ، فقال : هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم ) . وفي رواية
ابن الأثير في أسد الغابة / ج 3 ص 234 قال ابن عمر : ألا أخبركم بأحب أهل الأرض
إلى أهل السماء ؟ قالوا : بلى ، قال : هو هذا الماشي - مشيرا إلى الإمام الحسين
( عليه السلام ) ] .
ذكره الهندي في كنز العمال / ج 6 ص 86 وأخرجه ابن عساكر ، وذكره الهيثمي
في مجمع الزوائد / ج 9 ص 186 ، وأورده ابن حجر في الإصابة / ج 2 ص 15 ، وتهذيب التهذيب
/ ج 2 ص 346 .
وقال عثمان بن عفان في الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر ( عليهم
السلام ) : فطموا العلم فطما ، وحازوا الخير والحكمة ) .
الخصال / ص 136 .
وقال أبو هريرة : دخل الحسين بن علي - وهو معتم - ، فظننت أن
النبي قد بعث ) . بحار الأنوار / ج 44 .
الأخلاق الحسينية — صفحة 323
مساهمون: جعفر البياتي
ص٣٢٣