وأخذه الإعياء فلا تقوى جوارحه من شدة النزف على أن يجلس ، روى
بعضهم أن أعداء الله أرادوا أن يتأكدوا من عجزه عن القيام لمواجهتهم فنادوا
عليه بأن رحله قد هتك ، فقام وسقط ، وحاول النهوض غيرة على عياله فسقط ،
وجاهد ذلك ثالثة فسقط . . حينذاك اطمئنوا أنه لا يقوى على قيام . وقد قال في
خصائصه ( الشيخ التستري ) :
وكان عليه السلام حين وقوعه صريعا مطروحا يسعى لتخليص أهله
ومن يجئ إليه ، فهو المطروح الساعي ( 1 ) .
هامش
1 - الخصائص الحسينية : 42 .