جلد اول
مقدمه
بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، و به نستعين
و صلّى اللَّه على محمّد ، خير خلقه و أشرف أنبيآئه و على آله و أوصيآئه ، خيرة الوصيّين و أفضل أوصيآء النّبيّين صلوات اللَّه عليهم و على جميع الأنبيآء و المرسلين .
اما بعد ، قال تعالى :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ * وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
.
و قال اميرالمؤمنين - عليهالسّلام - فى خطبة خطبها بعد موت النّبى - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - بتسعة ايّام - و ذلك حين فرغ من جمع القرآن - ، فقال : الحمدللَّه الّذى أعجز الأوهام أن تناول الّا وجوده ، و حجب العقول عن تتخيّل ذاته فى امتناعها من التّشبيه و الشّكل ، بل هو الّذى لم يتفاوت فى ذاته ، و لم يتبعّض بتجزية العدد فى كماله . فارق الأشياء لا على اختلاف الأماكن ، و تمكّن منها ، لا على ممازجة ، و علمها لا بأداة ، لا يكونه العلم إلّابها ، و ليس بينه و بين معلومه علم غيره . إن قيل كان فعلى ، تأويل أزليّة الوجود ، و إن قيل لم يزل فعلى ، تأويل نفى العدم ؛ فسبحانه و تعالى عن قول من عبد سواه ، و اتّخذ الهاً غيره ، علوّاً كبيراً . » « 1 »
نبى مكرم اسلام - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - به دستور الهى ، امت خود را به سه چيز دعوت فرمودند :
نخست : اسلام و گفتن لا إله إلّااللَّه و شهادت به رسالت ايشان .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 4 ، ص 221 ، حديث 1 .