اقسام انسانها در دريافت ايمان
1000 . « قال الفضلُ : قلتُ لِأبى الحَسنِ الرضا - عليهالسّلام - : يونسُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ يَزعَمُ أنَّ المعرفةَ إنّما هى إكْتسابٌ . قال - عليهالسّلام - : لا ، ما أصابَ . إنّ اللَّهَ يُعطِى الإيمانَ مَن يَشاءُ ، فمِنهم من يَجعَلُه مستَقرّاً فيه و منهم من يَجعَلُه مستَودَعاً عنده . فأمّا المُستَقرُّ ، فَالّذى لا يَسلُبُه اللهُ ذلك أبداً ، و أمّا المستَودعُ فالّذى يُعطاهُ الرّجلُ ثم يَسلُبُه إيّاه . » « 1 »
فضل مىگويد : به حضرت رضا - عليهالسّلام - عرض كردم : يونس بن عبدالرحمان مىگويد كه شناخت خدا ، اكتسابى است . فرمود : اشتباه كرده است ! خداوند ايمان را به هر كه بخواهد مىدهد ؛ ايمان برخى را مستقر و ثابت و پابرجا مىكند و گروهى را عاريهاى و غير ثابت . ايمان مستقر آن است كه خداوند آن را هرگز از صاحبش نمىگيرد ولى ايمان عاريهاى آن است كه به انسان داده مىشود ولى سپس خداوند آن را مىگيرد .
اجر معرفت
1001 . « قال صفوانُ بنُ يَحيىَ : سَألتُ الرّضا عن المعرفة ، هل لِلعباد فيها صُنعٌ ؟ قال : لا . قلتُ :
لَهم فيها أجرٌ ؟ قال : نَعمْ ، تَطَّولَ عليهم بِالمعرفة و تَطَّولَ عليهم بِالصّواب .
صفوان بن يحيى مىگويد : از حضرت رضا - عليهالسّلام - پرسيدم كه آيا بندگان در شناخت خدا ، نقشى دارند ؟ فرمود : نه . پرسيدم آيا پاداشى در اين شناخت دارند ؟ فرمود : بله ، خداوند با شناخت و با هدايت به درستى و حق به بندگان احسان نمود .
ارزش يقين
1002 . « قال الفُضَيلُ بنُ يَسارٍ : سألتُ الرّضا - عليهالسّلام - عن أفاعِيل العبادِ ، مخلوقةٌ هى أم غيرُ
هامش
( 1 ) . همان .