تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
الرّحيمِ . الحمدُ لِلّه العلىِّ العظيمِ الّذى بِعظمته و نورِه أبصَرَ قلوبَ المؤمنينَ و بِعظمته و نورِه عاداهُ الجاهِلونَ و بِعظمته ابتَغَى إليه الوسيلة بِالأعمال المختلفةِ و الأديانِ الشتَّى فَمُصيبٌ و مُخطِىءٌ و ضالٌّ و مُهتدى و سميعٌ و أصَمٌّ و أعمَى و بصيرٌ و حَيرانُ . فَالحمدُ لِلّه الّذى عرَّف وصْفَ دينِه بِمحمّدٍ - صلّى اللَّه عليه‌و آله و سلّم - « 1 » . . . [ و فى نقل كافى : ] و بِعَظمته و نورِه ابتَغَى مَن فى السّمواتِ و من فى الأرضِ إليه الوسيلةَ . » « 2 » على بن سويد سايى چنين نقل مىكند : هنگامى كه حضرت موسى بن جعفر - عليهماالسّلام - زندانى بود ، نامه‌اى به او نوشتم تا از حال او و پاسخ پرسش‌هايى كه براى او فرستاده بودم ، سراغ بگيرم . حضرت در جواب نوشت : به نام خداوند بخشندهء مهربان . ستايش ويژه خداوند عالى مرتبه و بزرگى است كه با عظمت و نورش ، دل‌هاى اهل ايمان را روشن ساخت و به سبب بزرگى و نورانيتش نادانان با او ستيز كردند و دشمنى ورزيدند و به واسطه بزرگىاش ، با كارها و اعمال گوناگون و دين‌ها و باورهاى گوناگون هر كس وسيله‌اى براى رسيدن به او مىجويد و در اين ميان ، عده‌اى به حق و حقيقت مىرسند و عده‌اى دچار خطا مىشوند ، عده‌اى گمراه شدند و برخى هدايت شدند وعده‌اى شنوا و گروهى كر و عده‌اى بينا و برخى نابينا و حيران گشتند . پس ستايش از آن خداوندى است كه اوصاف و ويژگىهاى دينش را به وسيله محمّد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - به مردم شناساند . [ و در نقل كافى قسمتى از اين حديث چنين آمده است : ] و با بزرگى و جلال و نورش ، آسمانيان و زمينيان وسيله‌اى براى قرب به او مىجويند .

بهترين دانش‌ها

980 . « أولَى العلمِ بِك ، ما لا يَصلُح لك العملُ إلّابِه ؛ و أوجَبُ العملِ عليك ، ما أنتَ مَسئولٌ عن العَملِ به ؛ و ألزَمُ العلمِ لَك ، لاما دَلَّك على صَلاح قلبِك و أظهَرَ لك فسادَه ؛ و أحمَدُ
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 75 ، ص 328 ، من حديث 6 . ( 2 ) . كافى ، ج 8 ، ص 124 ، حديث 95 .