تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
شماست و بدانيد كه اسلام ، تسليم بودن و تسليم بودن همان اسلام است ؛ پس هر كس تسليم گرديد مسلمان گشته و هر كس تسليم و مطيع نگشت ، از اسلام و مسلمانى بهره‌اى ندارد . . . عافيت را بخواهيد و آن را از خداوند درخواست نماييد و هيچ حركت و نيرويى جز به خداوند نيست . نفس را بر گرفتارى و بلاى دنيا شكيبا سازيد ، چون عاقبت و سرانجام بلاها و سختىهاى پى درپى در راه فرمانبرى خداوند و دوستى او و دوستى كسانى كه به دوستى آن‌ها فرمان داده ، نزد خداوند در آخرت از برخوردارى دنيا هر چند گسترده و طولانى و پر زرق و برق هم باشد ، بهتر و نيك‌تر است .

ضرورت و آثار تقوا

865 . « [ و فى كتابه - عليه‌السّلام - إلى بَعض أصحابِه أمّا بعدُ : ] فإنّى أوصِيك بِتَقوى اللَّهِ ، فإنَّ اللَّهَ قد ضَمِن لِمنِ أتّقاهُ أنْ يُحوِّلَه عمّا يَكَره إلى ما يحِبُّ و يرزُقِه من حيث لا يَحتسِب . . . » « 1 » [ در نامه حضرت صادق - عليه‌السّلام - به برخى از يارانشان چنين آمده است : ] بعد از ثنا و ستايش الهى ، تو را به پرهيز و تقواى الهى سفارش مىكنم ، چون خداوند ضمانت كرده كه انسان پرهيزگار را از آن چه در نزد او ناخوشايند است به چيزى كه خوشايند اوست برگرداند و از جايى كه تصور نمىكرد به او روزى برساند .

فوايد گوشه‌نشينى و پرهيز از اختلاط بسيار

866 . « فى رواية حفصِ بنِ غياثٍ عنه - عليه‌السّلام - قال : قال : إن قَدَرتُم أن لا تعرَفوا ، فافعَلوا و ما عليك إن لم يُثْنِ الناسَ عليك أن تكونَ مذموماً عندَ النّاس إذا كنتَ محموداً عند اللَّه تبارَك و تَعالى . . . إن قَدَرتَ أن لا تَخرُجَ من بَيتك ، فافْعَل ؛ فإنّ عليك فى خُروجك ان لاتَغتابَ و لا تَكذِب و لا يحسُدَ و لا تُرآئِى و لا تَصَنَّع و لا تُداهِنَ . . . نَعمْ ، صومَعةُ المُسلمِ
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 75 ، ص 224 ، حديث 95 .