تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
شَهِدتَ لم تُشاوَرْ و إن قلتَ لم يُقَبل قولُك و إن خَطبتَ لم تُزوَّج و أوصيِك بِخمسٍ : إن ظُلِمتَ ، فلا تَظِلم و إن خَانوك فلا تَخُن و إن كُذِّبت فلا تَغضَب و إن مُدِحتَ فلا تَفرَح و إن ذُمِمتَ فلا تَجزَع و فَكِّر فيما قِيل فيِك ، فإن عَرفتَ مِن نَفْسك ما قيل فيك ، فسُقوطُك من عَين اللَّهِ جلَّ و عزَّ عند غَضبِك من الحقّ أعظَمُ عليك مصيبةً ممّا خِفتَ من سُقوطك من أعُين النّاسِ و إن كنتَ على خلاف ما فيك ، فَثوّابٌ اكتَسبتَه من غير أن يَتعبَ بدنُك و أعَلم بِأنّك لا تكونُ لَنا وليّاً حتّى لو اجتَمَع عليك أهلُ مصرِك و قالوا إنّك رجلُ سوءٍ ، لم يَحزُنْك ذلك و لو قالوا إنّك رجلٌ صالِحٌ ، لم يَسرَّك و لكنْ اعرِضْ نَفسَك على ما فى كتاب اللَّهِ ؛ فإن كنتَ سالكاً سبيلَه ، زاهداً فى تَزهيده ، راغباً فى تَرغيبه ، خائفاً من تَخويفه ؛ فأثبُتْ وأبشِر ، فإنّه لا يضُرُّك ما قيل فيك و إن كنت‌َمُبايناً لِلقرآن ، فما ذَا الّذى يَغُزُّك من نَفْسك ؟ إنّ المؤمنَ مَعنىٌّ بِمجاهَدة نَفْسِه لِيَغلِبَها على هَواها ، فمرُّةً يقيمُ أوَدَها و يُخالِفُ هَواها فى مَحبّة اللَّهِ و مرّةً تصرَعُه نَفْسُه ، فَيتَّبع هَواها ، فَيَغشُه اللَّهُ فيَنتعِشُ و يُقيلُ اللَّهُ عثْرَتَه ، فَيتذَكَّر و يفزَعُ إلى التَّوبة و المَخافَة ، فَيزدادُ بَصيرةً و معرفةً لِما زيدِ فيه مِن الخَوف و ذلك بِأنّ اللَّهَ يقول :
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
« 1 » يا جابرُ ! استَكْثِرْ لِنَفْسك من اللَّه قليلَ الرّزقِ ، تخلُّصاً إلى الشُّكر و استَقلِل مِن نَفْسك كثيرَ الطّاعةِ لِلّه ، إزراءً على النَفْس و تَعرُّضاً لِلعَفوّ . . . و قِفْ عِند غَلبتِ الهَوى بِاستِرشاد العلمِ . » « 2 » اى جابر ! از اهل زمان خود پنج چيز را غنيمت شمار : اگر در بين آن‌ها باشى ، تو را نشناسند و اگر غايب شوى از تو سراغ نگيرند و اگر حاضر باشى از تو نظر نخواهند و اگر حرفى بزنى ، قبول نكنند و اگر به خواستگارى مىروى ، به تو همسر ندهند . و تو را به پنج چيز سفارش مىكنم : اگر به تو ظلم كنند ، ظلم نكن و اگر به تو خيانت كنند ، خيانت نكن و اگر تو را تكذيب كردند ، خشمگين مشو و اگر تو را ستودند ، شادمان نگرد و اگر سرزنش شدى ، بىقرارى مكن و در چيزى كه درباره تو گفته‌اند بينديش ، اگر آن چيز در تو بود ، گرفتارى واندوه بىارزش بودن در نزد خداوند به
هامش
( 1 ) . سوره‌ى اعراف ، آيه‌ى 201 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 75 ، ص 162 - 165 ، حديث 1 .