تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣

حقيقت دنيا

581 . « يا دُنيا ! يا دُنيا ! أبِى تَعَّرضتِ أم إلَىَّ تشَوَّقتِ ؟ هَيهاتَ ! هَيهاتَ ! غُرّى غَيرى . قد بَتتُّكِ ثلاثةً لارَجعةَ لى فيكِ ، فَعُمُرُكِ قَصيرٌ وعَيشُكِ حقيرٌ و خَطركِ كبيرٌ . آه ! من قلّة الزادِ ووَحشةِ الطريقِ . » « 1 » اى دنيا ! اى دنيا ! آيا به من رو آورده‌اى ؟ آيا مشتاق من شده‌اى ؟ دور است ، دور است ، غير من را بفريب چون من تو را سه طلاقه كردم و بازگشتى در كار تو نيست ، عمر تو كوتاه و زندگى تو ناچيز و خطر و ضرر تو بزرگ است . آه ! از كمى توشه و وحشت مسيرو راه .

ويژگىهاى شيعه

582 . [ فيما قال - عليه‌السّلام - : لِهمّامَ فى صفات الشيعةِ : ] شيعتُناهم العارِفونَ بِاللَّه ، العاملونَ بِامر اللَّهِ ، أهلُ الفَضائلِ . . . رَضوا عن اللَّه تعالى قضاء ، فلولَا الآجالُ الّتى كَتب اللَّهُ تعالى لهم ، لم تسَتقِّرَ أرواحُهم فى أبْدانهم طرفةَ عينٍ ؛ شوقاً إلى لِقاء اللَّهِ والثَوابِ وخَوفاً من أليم العِقابِ . عظُم الخالِقُ فى أنفُسهم وصغُرَ ما دونَه فى أعُينهم . . . اولئك شيعتنا وأحبَّتُنا ومِنّا ومعَنا . آهاً وشوقاً إليهم . » « 2 » [ در بيان ويژگىهاى شيعه براى همام ، مىفرمايد : ] شيعيان ما باخدا آشنا و به فرمان او عاملند ؛ اهل كمال و صفات نيكند . . . به قضا و حكم الاهى خشنودند . اگر نبود كه عمر آن‌ها معلوم است ، روح آن‌ها از شوق ديدار خداوند و پاداش او و ترس از مجازات او چشم به هم زدنى در بدنشان قرار نمىگرفت . خداوند در چشم آن‌ها بزرگ و هرچه جز او در نزد آن‌ها خوار و ناچيز است . . . . اينان شيعيان و دوستداران مايند و از ما و با مايند ؛ آه ! چه قدر مشتاق آنانم .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 75 ، ص 23 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 75 ، ص 29 .
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 213 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)