لزوم رعابت تقواى الهى
564 . « أوصيكُم عِبادَ اللَّهِ و أوصَي نَفْسي بِتقوَى اللَّهِ الّذى إبتَدأَ الأمورَ بِعلمه و إليه يَصيرغَداً ميعادُ ها و بِيده فناؤُها و فناؤُكم و تصَرُّم أيّامِكم و فناءُ آجالِكم و انقِطاعُ مدّتِكم . . . فتَجافُوا عنها ، فإنّ المُغتَرَّ مَن اغتَرَّ بِها . . . فاتَّقوا اللَّهَ عزّ ذِكرُه و سارِعوا إلى رِضوان اللَّهِ و العَملِ بِطاعتِه و التقرُّب إليه بِكُلّ ما فيه الرِضا ، فانّه قريبٌ مجيبٌ . جعَلنا اللَّهُ و إيّاكُم مِمَّن يعَمَل بِمَحابّه و يَجتَنِب سخَطَه . » « 1 »
بندگان خدا ! خود و شما را به پروا داشتن از خداوندى كه با عملش همه امور را بنا نهاد و همگى به سوى وعده گاه الاهى در حركتند و نابودى شما و آن امور و گذشت روزگاران و به پايان رسيدن مهلتها و گسسته شدن زمانها در اختيار اوست ، سفارش مىكنم . . . پس از آن كنارهگيرى كنيد ، كه فريب خورده حقيقى كسى است كه گول دنيا را خورده باشد . . . پس از خداى متعال پروا كنيد و به سوى خشنودى او و عمل كردن به فرمان او و نزديك شدن به او با پركارى كه مايه رضاى اوست از يكديگر پيشى بگيريد ، چون او خدايى است نزديك و جوابگو . خداوند ما و شما را از كسانى قرار دهد كه به كارهاى مورد خرسندى او عمل مىكنند و از خشم او مىپرهيزند .
نصايح اخلاقى
565 . « فيما سُئِل زيدُ بن صوحانِ العَبديِّ عنه - عليهالسّلام - : أيُّ سلطانٍ أغلَبُ و أقوىَ ؟ قال الهَوى . قال : فأيُّ عَملٍ أنجَحُ ؟ قال - عليهالسّلام - : طلبُ ما عِند اللَّهِ . قال : فأيُّ الكلامِ أفضَلُ عِند اللَّهِ - عزّوجلّ - ؟ قال : كَثرةُ ذِكرِه و التَضرّعُ إليه ودُعاؤهُ . قال : فأيُّ الناسِ اكرَمُ ؟ قال - عليهالسّلام - : من صدَّقَ في المواطِن . » « 2 »
زيد بن صوحان عبدى از اميرمؤمنان - عليهالسّلام - پرسيد : كدام حاكمى چيرهتر و نيرومندتر است ؟ فرمود : هوا و خواهش . پرسيد : كدام عمل نجاتبخشتر است ؟
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 74 ، ص 352 ، حديث 31 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 74 ، ص 379 ، حديث 1 .