تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

نتيجه سوء توكل و توجه به غيرخدا

461 . « عن امير المؤمنين - عليه‌السّلام - : وانقَطع إلى اللَّه سُبحانَه فإنّه يقُول : و عِزّتي و جَلالي ، لَأقَطِّعنَّ أملَ كلِّ من يؤَمِّلُ غيري بِالَيأس و لأكسُوَنَّه ثوبَ المَذلّةِ في الناس و لَأبعِدَنَّه من قُربي و لَأقَطِّعنَّه عن وَصلي و لَأخلمِلَنَّ ذِكرَه ، حين يرعَى غَيري . أيؤَمِّلَ وَيلَه لِشدائِده غَيري و كشفُ الشَدائِد بِيدي ؟ و يَرجو سِوايَ و أنا الحيُّ الباقِي ؟ و يطرُقُ أبوابَ عِبادي و هي مُغلَقَةٌ و يَترُك بابي و هو مَفتوحٌ ؟ فمن ذا الّذى رَجاني لِكثير جُرمِه ، فَخيَّبتُ رجاءَه ؟ جعلتُ آمالَ عِبادي متّصِلةً بي و جعلتُ رَجاءَهم مَذخوراً لهم عِندى . . . » « 1 » اميرمؤمنان - عليه‌السّلام - مىفرمايد : يكسره متوجه خداى سبحان شو و از همه ببُر چون خداوند مىفرمايد : به عزت و بزرگىام سوگند ! هر كه به غير من اميدوار باشد ، نا اميد مىسازم و درميان مردم لباس خوارى به او مىپوشم و او را از جوار خود دور مىسازم و او را از وصالم محروم مىسازم و هنگامى كه به غير من چشم بدوزد ، يادش را به فراموشى مىسپارم . واى بر او ! آيا در سختىها چشم اميد به غير من دوخته است ، در حالى كه بر طرف كردن سختىها به دست من است و آيا به غير من اميدوار است در حالى كه من زنده پايدارم ؟ آيا درِ مرا كه هميشه گشوده است رها مىكند و درِ بسته بندگانم را مىكوبد ؟ كدام بنده با كوله‌بارى از گناه ، از من اميد بخشش داشت و من او را نا اميد كردم ؟ آرزوهاى بندگانم را با خود پيوند دادم و اميد آنان را در نزد خود ذخيره نمودم .

ماه رجب ، ماه ارتباط با خدا

462 . « عن النبىّ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - : أنّه قال : إنّ اللَّهَ تعالى نصَبَ فِى السماء السابعةِ ملَكاً يُقال له الداعِى ، فإذا دخَل شهرُ رجبٍ يُنادِى ذلك الملَكُ كلَّ ليلةٍ منه إلى الصَباح : طوبَى لِلذّاكِرينَ ، طوبى لِلطائِعينَ ، و يَقول اللَّهُ تعالى : أنا جليسُ من جالَسَنى و مُطيعُ من أطاعَنى
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 91 ، ص 94 ، حديث 12 .