« هُوَ الْمالِكُ لِما مَلَّكَهُمْ ، وَ الْقادِرُ عَلى ما أَقْدَرَهُمْ عَلَيْهِ . » - - - - - ج 5 ، ص 215
« هُوَ دُعاءٌ عالِيَةُ الْمَضامِينِ ، يَفْتَحُ مِنْهُ أَبْوابٌ مِنَ الْعِلْمِ لِاهْلِهِ . » - - - - - ج 5 ، ص 123
« هَوَّنَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 286
« هُوَ وَ اللَّهِ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ » - - - - - ج 4 ، ص 430
« هَوَ وَ اللَّهِ عَلِىٌّ عليه السلام ، هُوَ وَ اللَّهِ الصِّراطُ وَ الْمِيزانُ . » - - - - - ج 4 ، ص 423
« يا آلَ يس ! خِلافَتَهُ وَ عِلْمَ مَجارِىَ أَمْرِهِ فِيما قَضاهُ وَ دَبَّرَهُ وَ رَتَّبَهُ وَ أَرادهُ ساسَةُ الْعِبادِ وَ أَرْكانُ الْبِلادِ وَ قُضاةُ الْأَحْكامِ وَ أَبْوابُ الْإِيمانِ . » - - - - - ج 3 ، ص 177
« يا أَباذَرٍّ إِذا دَخَلَ النُّورُ الْقَلْبَ انْفَسَحَ الْقَلْبُ وَ اسْتَوْسَعَ قُلْتُ : فَما عَلامَةُ ذلِكَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 335
« يا أَباذَرٍّ ! إِسْتَغْنِ بِغِنَى اللَّهِ ، يُغْنِكَ اللَّهُ . فَقُلْتُ : ما هُوَ يا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قال : غَذاءةُ يَوْمٍ وَ عِشاءَةُ لَيْلَةٍ ، فَمَنْ قَنَعَ بِما رَزَقَهُ اللَّهُ ، فَهُوَ أَغْنَى النّاسِ . » - - - - - ج 3 ، ص 141
« يا أَباذَرٍّ ، إِنَّ اللَّهَ - بَلَّ ثَناؤُهُ - لَمّا خَلَقَ الْأَرْضَ وَ خَلَقَ ما فِيها مِنَ الشَّجَرِ ، لَمْ يَكُنْ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 493
« يا أَباذَرٍ ! أُعْبُدِاللَّهَ كَأَنَّكَ تَراهُ ؛ فَإِنْ كُنْتَ لاتَراهُ ، فَإِنَّهُ يَراكَ . » - - - - - ج 4 ، ص 56
« يا أَباذَرِّ ، جَعَلَ اللَّهُ - جَلِّ ثَنائُهُ - قُرَّةَ عَيْنِى فِى الصَّلاةِ ، وَ حَبَّبَ إِلَىَّ الصَّلاةَ كَما الظَّمْآنَ إِذا شَرِبَ رَوِىَ وَ أَنَا لا أَشْبَعُ مِنَ الصَّلاةِ . » - - - - - ج 3 ، ص 22
« يا أَباذَرٍّ ، لا تَدَعْ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئاً إِلّا فَعَلْتَ ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلى شَىْءٍ ، فَكَلِّم . . . » - - - - - ج 4 ، ص 278
« يا أَباذَرٍّ ! يَقُولُ اللَّهُ - جَلَّ ثَنائُهُ - : وَ عِزَّتِى وَ جَلالِى ، لا يُؤْثِرُ عَبْدِى هَواىَ عَلى وَالْأَرْضَ رِزْقَهُ ، وَ كَفَفْتُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ ، وَ كُنْتُ لَهُ مِنْ وَراءِ تِجارَةِ كُلِّ تاجِرٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 141
« يا أَحْمَدُ ! إِجْعَلْ هَمَّكَ هَمَّاً واحِداً . . . حَتّى لا تَغْفَلَ عَنّى أَبَداً ، فَمَنْ غَفَلَ عَنّى لا . . . » - - - - - ج 2 ، ص 219
« يا أَحْمَدُ ! إِسْتَعْمِلْ عَقْلَكَ قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ ؛ فَمَنِ اسْتَعْمَلَ عَقْلَهُ ، لا يُخْطِئُ وَ لا . . . » - - - - - ج 4 ، ص 68
« يا أَحْمَدُ ! إِنَّ الْعِبادَةَ عَشْرَةُ أَجْزآءَ : تِسْعَةٌ مِنْها طَلَبُ الْحَلالِ ، فَإِنْ أَطْيَبتَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 98
« يا أَشْعَثُ ! إِنْ صَبَرْتَ جَرى عَلَيْكَ الْقَدَرُ وَ أَنْتَ مَأْجُورٌ ، وَ إِنْ جَزَعْتَ جَرى . . . » - - - - - ج 2 ، ص 422
« يَابْنَ أَبىيَعْفُورٍ ، إِنَّ اللَّهَ واحِدٌ مُتَوَحِّدٌ بِالْوَحْدانِيَّةِ ، مُتَفَرِّدٌ بِأَمْرِهِ . فَخَلَقَ خَلْقاً . . . » - - - - - ج 5 ، ص 50
« يا جابِرُ ، أَوَ تَدْرِى مَا الْمَعْرِفَةُ ؟ أَلْمَعْرِفَةُ إِثْباتُ التَّوْحِيدِ أَوَّلًا ، ثُمَّ مَعْرِفَةُ الْمَعانِى . . . » - - - - - ج 5 ، ص 39
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 233
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٣٣