« فَأَمَّا الْعِلْمُ الَّذِى يُقْدِّرُهُ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - فَيَقْضِيهِ وَ يَمْضِيهِ فَهُوَ الْعِلْمُ الَّذِى انْتَهى . . . » - - - - - ج 5 ، ص 369
« فَأَوْحى إِلىَّ مِنْ وَراءِ حِجابِ ما أَوْحى . » - - - - - ج 4 ، ص 346
« فَأَيَّهُما أَفْضَلُ : كَثْرَةُ الْقِرآئَةِ ، أَوْ كَثْرَةُ الدُّعآءِ ؟ » - - - - - ج 1 ، ص 10
« فَبَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله و سلم بِالْحَقِّ لِيُخْرِجَ عِبادَهُ مِنْ عِبادَةِ الْأَوْثانِ إِلى . . . » - - - - - ج 5 ، ص 192
« فَبَلَغَ بِهِ كُفْراً ؟ أَصْلَحَكَ اللَّهُ ! » - - - - - ج 2 ، ص 26
« فَجَعَلَهُ كَلِمَةً تآمَّةً عَلى أَرْبَعَةِ أَجْزاء . » - - - - - ج 5 ، ص 176
« فَجَعَلَهُ كَلِمَةً تامَّةً عَلى أَرْبَعَةِ أَجْزاءٍ مَعَاً ، لَيْسَ مِنْها واحِداً قَبْلَ الْآخِرِ ، فَأَظْهَرَ مِنْها ثَلاثَةَ أَسْماءٍ لِفاقَةِ الْخَلْقِ إِلَيْها ، وَ حَجَبَ مِنْها واحِداً . » - - - - - ج 3 ، ص 425
« فَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم الشَّهِيدُ عَلَيْنَا بِما بَلَّغَنا عَنِ اللَّه - عَزَّوَجَلَّ - ، وَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 338
« فَرَضَ اللَّهُ الْإِيْمانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 398
« فَسابِقُوا - رَحِمَكُمُ اللَّهُ - إِلى مَنازِلِكُمُ الَّذِى أَمَرْتُمْ أَنْ تَعْمُرُوها ، وَ الَّتِى رَغِبْتُمْ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 262
« فَضْلُ الْوَقْتِ الْأَوَّلِ عَلَى الْآخِرِ ، كَفَضْلِ الْآخِرَةِ عَلَى الدُّنْيا . » - - - - - ج 3 ، ص 518
«
« فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها »
قالَ هُوَ لاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 199
« فَعَلِىُّ بْنُ أَبِى طالِبٍ عليه السلام يَدْخُلُ مُحِبَّهُ الْجَنَّةَ ، وَ مُبْغِضَهُ النّارَ أَوْ رِضْوانٌ وَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 426
« فَكُلُّ ما يُرى وَ ما لا يُرى هالِكٌ إِلّا وَجْهَهُ ، لَهُ الْحُكْمُ ، وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . » - - - - - ج 2 ، ص 39
« فَلا تَجْتَمِعُ هذِهِ الْخِصالُ كُلُّها مِنْ أَجْنادِ الْعَقْلِ إِلّا فِى نَبِىٍّ أَوْ وَصِىِّ نَبِىٍّ أَوْ مُؤْمِنٍ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 92 ؛ ج 5 ، ص 64
« فَلَقِّنوُا مَوْتاكُمْ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهادَةَ أَنْ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ وَ الْوِلايَةَ . » - - - - - ج 2 ، ص 213
« فَلَكَ الْحَمْدُ » - - - - - ج 3 ، ص 160
« فَلَمّا فَرَغَ مِنَ التَّكْبِيرِ وَ الْإِفْتِتاحِ ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ : أَلآنَ وَصَلْتَ إِلَىَّ ، فَسَمِّ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 172
« فَلَمّا فَرَغَ مِنَ التَّكْبِيرِ وَ الْإِفْتِتاحِ ، قالَ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - : أَلْآنَ وَصَلْتَ إِلَىَّ ، فَسَمَّ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 101
« فَلَم يَجُزْ فِى عَدْلِهِ وَ قِسْطِهِ يَوْمَئِذٍ خَرْقُ بَصَرٍ فِى الْهَواءِ ، وَ لا هَمْسُ قَدَمٍ فِى الْأَرْضِ ، إِلّا بِحَقِّهِ . » - - - - - ج 3 ، ص 170
« فَما دَلَّكَ الْقُرْآنِ عَلَيْهِ مِنْ صِفَتِهِ فَائْتَمَّ بِهِ وَ اسْتَضِىءُ بِنُورِ هِدايَتَهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 369
« فَمَنْ فَرَّغَ قَلْبَهُ وَ أَعْمَلَ فِكْرَهُ لِيَعْلَمَ كَيْفَ . . . عَلَّقْتَ فِى الْهَوآءِ سَماواتِكَ ، وَ كَيْفَ والِهاً ، وَ فِكْرُهُ حائِراً . » - - - - - ج 3 ، ص 51