تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
« فَأَمَّا الْعِلْمُ الَّذِى يُقْدِّرُهُ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - فَيَقْضِيهِ وَ يَمْضِيهِ فَهُوَ الْعِلْمُ الَّذِى انْتَهى . . . » - - - - - ج 5 ، ص 369 « فَأَوْحى إِلىَّ مِنْ وَراءِ حِجابِ ما أَوْحى . » - - - - - ج 4 ، ص 346 « فَأَيَّهُما أَفْضَلُ : كَثْرَةُ الْقِرآئَةِ ، أَوْ كَثْرَةُ الدُّعآءِ ؟ » - - - - - ج 1 ، ص 10 « فَبَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله و سلم بِالْحَقِّ لِيُخْرِجَ عِبادَهُ مِنْ عِبادَةِ الْأَوْثانِ إِلى . . . » - - - - - ج 5 ، ص 192 « فَبَلَغَ بِهِ كُفْراً ؟ أَصْلَحَكَ اللَّهُ ! » - - - - - ج 2 ، ص 26 « فَجَعَلَهُ كَلِمَةً تآمَّةً عَلى أَرْبَعَةِ أَجْزاء . » - - - - - ج 5 ، ص 176 « فَجَعَلَهُ كَلِمَةً تامَّةً عَلى أَرْبَعَةِ أَجْزاءٍ مَعَاً ، لَيْسَ مِنْها واحِداً قَبْلَ الْآخِرِ ، فَأَظْهَرَ مِنْها ثَلاثَةَ أَسْماءٍ لِفاقَةِ الْخَلْقِ إِلَيْها ، وَ حَجَبَ مِنْها واحِداً . » - - - - - ج 3 ، ص 425 « فَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم الشَّهِيدُ عَلَيْنَا بِما بَلَّغَنا عَنِ اللَّه - عَزَّوَجَلَّ - ، وَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 338 « فَرَضَ اللَّهُ الْإِيْمانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 398 « فَسابِقُوا - رَحِمَكُمُ اللَّهُ - إِلى مَنازِلِكُمُ الَّذِى أَمَرْتُمْ أَنْ تَعْمُرُوها ، وَ الَّتِى رَغِبْتُمْ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 262 « فَضْلُ الْوَقْتِ الْأَوَّلِ عَلَى الْآخِرِ ، كَفَضْلِ الْآخِرَةِ عَلَى الدُّنْيا . » - - - - - ج 3 ، ص 518 «
« فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها »
قالَ هُوَ لاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 199 « فَعَلِىُّ بْنُ أَبِى طالِبٍ عليه السلام يَدْخُلُ مُحِبَّهُ الْجَنَّةَ ، وَ مُبْغِضَهُ النّارَ أَوْ رِضْوانٌ وَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 426 « فَكُلُّ ما يُرى وَ ما لا يُرى هالِكٌ إِلّا وَجْهَهُ ، لَهُ الْحُكْمُ ، وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . » - - - - - ج 2 ، ص 39 « فَلا تَجْتَمِعُ هذِهِ الْخِصالُ كُلُّها مِنْ أَجْنادِ الْعَقْلِ إِلّا فِى نَبِىٍّ أَوْ وَصِىِّ نَبِىٍّ أَوْ مُؤْمِنٍ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 92 ؛ ج 5 ، ص 64 « فَلَقِّنوُا مَوْتاكُمْ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهادَةَ أَنْ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ وَ الْوِلايَةَ . » - - - - - ج 2 ، ص 213 « فَلَكَ الْحَمْدُ » - - - - - ج 3 ، ص 160 « فَلَمّا فَرَغَ مِنَ التَّكْبِيرِ وَ الْإِفْتِتاحِ ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ : أَلآنَ وَصَلْتَ إِلَىَّ ، فَسَمِّ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 172 « فَلَمّا فَرَغَ مِنَ التَّكْبِيرِ وَ الْإِفْتِتاحِ ، قالَ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - : أَلْآنَ وَصَلْتَ إِلَىَّ ، فَسَمَّ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 101 « فَلَم يَجُزْ فِى عَدْلِهِ وَ قِسْطِهِ يَوْمَئِذٍ خَرْقُ بَصَرٍ فِى الْهَواءِ ، وَ لا هَمْسُ قَدَمٍ فِى الْأَرْضِ ، إِلّا بِحَقِّهِ . » - - - - - ج 3 ، ص 170 « فَما دَلَّكَ الْقُرْآنِ عَلَيْهِ مِنْ صِفَتِهِ فَائْتَمَّ بِهِ وَ اسْتَضِىءُ بِنُورِ هِدايَتَهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 369 « فَمَنْ فَرَّغَ قَلْبَهُ وَ أَعْمَلَ فِكْرَهُ لِيَعْلَمَ كَيْفَ . . . عَلَّقْتَ فِى الْهَوآءِ سَماواتِكَ ، وَ كَيْفَ والِهاً ، وَ فِكْرُهُ حائِراً . » - - - - - ج 3 ، ص 51