تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
« غايَةُ الْيَقِينِ الْإِخْلاصُ . » - - - - - ج 3 ، ص 143 « غِنَى الْمُؤْمِنِ ، بِاللَّهِ سُبْحانَهُ . » - - - - - ج 3 ، ص 73 ؛ ج 3 ، ص 140 ؛ ج 3 ، ص 476 « فَاجْعَلاوُ طاعَةَ اللَّهِ شِعاراً دُونَ دِثارِكُمْ . » - - - - - ج 3 ، ص 527 « فَاحْذَرُوا عِبادَاللَّهِ ، أَنْ يُعْدِيَكُمْ بِدائِهِ ، وَ أَنْ يَسْتَفِزَّكُمْ بِنِدائِهِ ، وَ أَنْ يُجْلِبَ عَلَيْكُمْ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 60 « فَادْعُ بِما أَحْبَبْتَ » - - - - - ج 2 ، ص 171 « فَإِذا دَعَوْتُمْ فَاجْتَهِدُوا فِى الدُّعاءِ . » - - - - - ج 4 ، ص 208 « فإِذا فَعَلْتَ ذلِكَ كُلَّهُ ، فَأَنْتَ صائِمٌ لِلَّهِ بِحَقيقَةِ صَوْمِهِ صانِعٌ لِما أَمَرْكَ ، وَ كُلَّ ما . . . » - - - - - ج 2 ، ص 389 « فَإِذا قالَ أَحَدكُمْ لاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَلْيَقُلْ عَلِىٌّ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 398 « فازَمَنِ اسسْتَصْبَحَ بِنُورِ الْهُدى ، وَ خالَفَ دَواعِىَ الْهَوى . » - - - - - ج 1 ، ص 472 « فَاسْتَجِبْ لِى فِى نَفْسى صَالِحَ مَا أَدْعُو بِهِ فِى يَوْمى هذا وَ ما قَبْلَهُ وَ ما بَعْدَهُ ، وَ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 387 « . . . فَالسّابِقوُنَ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم وَ خآصَّةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ ، جَعَلَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 103 « فَالْمُتَّقُونَ فِيها هُمْ أَهْلُ الْفَضائِلِ . . . وَ لَوْلَا الْأَجَلُ الَّذِى كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، لَمْ تَسْتَقِرَّ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 53 « فَإِنْ أَقُلْ يَقُولُوا : حَرَصَ عَلَى الْمُلْكِ ، وَ إِنْ أَسْكُتُ يَقُولُوا : جَزِعَ مِنَ الْمَوْتِ ! . . . » - - - - - ج 5 ، ص 429 « فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ . . . طَهُورُ دَنَسِ أَنْفُسِكُمْ . » - - - - - ج 5 ، ص 399 « فَإِنّ رُوحَكَ مِنْ رُوحى وَ طَبيعَتَكَ خِلافُ كَيْنُونَتِى . » - - - - - ج 1 ، ص 285 « فَإِنَّكَ تَمْحُوا ما تَشآءُ وَ تُثْبِتُ ، وَ عُنْدَكَ امُّ الْكِتابِ . » - - - - - ج 1 ، ص 443 « فَإِنَّكَ ثِقَتِى وَعُدَّتِى ، وَ أَنْتَ حَسْبِى وَ كَفى ، وَ نِعْمَ الْوَكيلُ ! وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا . . . » - - - - - ج 2 ، ص 358 « فَإنَّهُ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 292 « فَإِنِّى أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الَّذِى ابْتَدَأَكُمْ . . . وَ إِلَيْهِ مُنْتَهى رَغْبَتِكُمْ . » - - - - - ج 3 ، ص 85 « فَإِنّى أُوصيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ . . . فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ دوآءُ قُلُوبِكُمْ . . . وَ طَهُورُ دَنَسِ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 420 « فَأَسْأَلُكَ بِهِ وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ ، أَلْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ الَّذِى خَلَقْتَهُ ، . . . » - - - - - ج 1 ، ص 448 « فَأَفوزَ فِى الْمَعْصُومِينَ مِنْهُ بِكَ ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 97 « فَأَمَّا الظّاهِرَه فَالرُّسُل وَ الْأَنْبِياء . . . » - - - - - ج 4 ، ص 20