« جَمِيلُ النِّيَّةِ سَبَبٌ لِبُلُوغِ الْأُمْنِيَّةِ . » - - - - - ج 1 ، ص 36 ؛ ج 3 ، ص 285
« جَنْبُ اللَّهِ عَلِىُّ ، وَ هُوَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيامَةِ . » - - - - - ج 4 ، ص 413
« جِوارُ اللَّهِ مَبْذُولٌ لِمَنْ أَطاعَهُ ، وَ تَجَنَّب مُخالَفَتَهُ . » - - - - - ج 1 ، ص 411
« حُبُّ أَوْلِياءِ اللَّهِ واجِبٌ ، وَالْوِلايَةُ لَهُمْ واجِبَةٌ ، وَالْبَرآئَةُ مِنْ أَعْدآئِهِمْ واجِبَةٌ وَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 473 ؛ ج 4 ، ص 42
« . . . حَتّى إِذا قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ صلى الله عليه و آله و سلم رَجَعَ قَوْمٌ عَلَى الْأَعْقابِ ، وَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 174
« حَتّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله و سلم شَهِيداً وَ بَشِيراً وَ نَذِيراً . » - - - - - ج 4 ، ص 337
« حَتّى تَخْرِقَ أَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّور ، فَتَصِلَ إِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ ، وَ تَصِيرَ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 264 ؛ ج 4 ، ص 480
« حِجابٌ مِنْ نُورٍ يُكْشَفُ ، فَيَقَعُ الْمُؤْمِنُونَ سُجّداً ، وَ تَدْمُجُ أَصْلابُ الْمُنافِقِينَ ، فَلا . . . » - - - - - ج 4 ، ص 502
« حُسْنُ الظَّنِّ أَنْ تُخْلِصَ الْعَمَل ، وَ تَرْجُوَ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ الزَّلَلِ . » - - - - - ج 5 ، ص 363
« حُسْنُ الْعَفافِ وَ الرِّضا بِالْكَفافِ ، مِنْ دَعآئِمِ الْإِيمانِ . » - - - - - ج 2 ، ص 417
« حُسْنُ ظَنِّ الْعَبْدِ بِاللَّهِ سُبْحانَهُ ، عَلى قَدْرِ رَجائِهِ لَهُ . » - - - - - ج 3 ، ص 522 ؛ ج 5 ، ص 363
« حَقُّ اللَّهِ الْأَكْبَرُ عَلَيْكَ ، أَنْ تَعْبُدَهُ وَ لا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً . » - - - - - ج 3 ، ص 526
« حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفآءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ . » - - - - - ج 2 ، ص 490 ؛ ج 4 ، ص 466
« خُذِ الْحِكْمَةَ أَنّى كانَتْ ، فَإِنَّ الْحِكْمَةَ تَكُونُ فِى صَدْرِ الْمُنافِقِ فَتُلَجْلِجُ فِى صَدْرِهِ حَتّى تَخْرُجَ فَتَسْكُنَ إِلى صَواحِبِها فِى صَدْرِ الْمُؤْمِنِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 385
« خَضَعَتِ الْأَشْياءُ لَهُ . » - - - - - ج 3 ، ص 534
« خِفْ رَبَّكَ وَارْجُ رَحْمَتَهُ ، يُؤْمِنْكَ مِمَّا تَخافُ ، وَيُنِلْكَ ما رَجُوْتَ . » - - - - - ج 5 ، ص 364
« خَلَقَ اللَّهُ - عزّوجل - التُرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَ خَلَقَ فِيها الْجِبالَ يَوْمَ الْأَحَدِ ، وَ خَلَقَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 19
« خَلَقَ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - مائَةَ أَلْفِ نَبِىٍّ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرينَ أَلْفَ نَبِىٍّ ، أَنَا أَكْرَمَهُمْ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 334
« خَلَقْتُ الْأَشْياءَ لِأَجْلِكَ ، وَ خَلَقْتُكَ لِأَجْلِى . » - - - - - ج 5 ، ص 327
« خُلِقْتُ مِنْ نُورِ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - وَ خُلِقَ أَهْلُ بَيْتِى مِنْ نُورِى ، وَ خُلِقَ مُحِبِّيهِمْ مِنْ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 325
« خَلَقَنا مِنْ عِلّيّينَ وَ خَلَقَ أَرْواحَنا مِنْ فَوْقِ ذلِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 303
« خَوْفَ اللَّهِ يَجْلِبُ لِمُسْتَشْعِرِهِ الْأَمانَ . » - - - - - ج 3 ، ص 476
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 206
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٠٦