« أَلْتَّقْوى مَفْتاحُ الصَّلاحِ . » - - - - - ج 2 ، ص 423
« أَلتَّوْفيقُ جَذْبَةٌ مِنْ جَذَباتِ الرَّبِ . » - - - - - ج 5 ، ص 65
« أَلثِقَةُ بِاللَّهِ ، أَفْضَلُ عَمَلٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 313 ؛ ج 4 ، ص 319
« أَلثِّقَةُ بِالنَّفْسِ ، مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطانِ » - - - - - ج 4 ، ص 320
« أَلْحافِظُ لِلْقُرْآنِ وَ الْعامِلُ بِهِ ، مَعَ السَّفَزِةِ الْكِرامِ الْبَرَرَةِ . » - - - - - ج 4 ، ص 466
« أَلْحَبْلُ مِنَ اللَّهِ كِتابُ اللَّهِ ، وَ الْحَبْلُ مِنَ النّاسِ هُوَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طالِبٍ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 408
« أَلْحِكْمَةُ ضالَّةُ الْمُؤْمِنِ فَحَيْثُما وَجَدَ أَحَدُكُمْ ضالَّتَهُ فَلْيَأْخُذْها . » - - - - - ج 5 ، ص 385
« أَلْحِكْمَةُ ضالَّةُ الْمُؤْمِنِ فَخُذِ الْحِكْمَةَ وَ لَوْ مِنْ أَهْلِ النِّفاقِ . » - - - - - ج 5 ، ص 385
« أَلْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى أَشْهَدَنا مَشْهَدَ أَوْلِيائِهِ . » - - - - - ج 5 ، ص 29
« أَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذِى . . . . رَدَعَ خَطَراتِ هَماهِمِ النُّفُوسِ عَنْ عِرْفَانِ كُنْهِ صِفَتِهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 229
« أَلْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى سَبَقَ فِى الْعُلُوِّ فَلا شَىْءَ أَعْلى مِنْهُ ، وَ قَرُبَ فِى الدُّنُوِّ فَلا . . . » - - - - - ج 5 ، ص 26
« أَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذى عَلا بِحَوْلِهِ ، وَ دنا بِطَوْلِهِ . » - - - - - ج 2 ، ص 164
« أَلْحَمْدُللَّهِ الَّذِى . . . قامَ بِالْقِسْطِ فِى خَلْقِهِ ، وَ عَدَلَ عَلَيْهِمْ فِى حُكْمِهِ . » - - - - - ج 3 ، ص 171
« أَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِى لا مُضادَّ لَهُ فِى مُلْكِهِ ، وَ لا شَبِيهَ لَهُ فِى صِفَتِهِ ، وَلا مُنازعَ لَهُ فِى . . . » - - - - - ج 1 ، ص 369
« أَلْحَمْدُلِلّهِ الَّذى لا مِنْ شَىْءٍ كانَ ، وَ لا مِنْ شَىْءٍ كَوَّنَ ما قَدْ كانَ ، ألْمُسْتَشْهِدِ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 7
« أَلْحَمْدُللَّهِ الَّذِى لَبِسَ الْعِزَّ وَ الْكِبْرِيآءَ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 286 ؛ ج 5 ، ص 28
« أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِىِّ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلوُقِينَ . . . أَلْباطِنِ بِجَلالِ عِزَّتِهِ عَنْ فِكْرِ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 266
« أَلْحَمْدُلِلَّهِ . . . أَلَّذى لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ ، وَ لا نَعْتٌ مَوْجُودٌ ، وَ لا وَقْتٌ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 288 ؛ ج 3 ، ص 415
« أَلْحَمْدِللَّهِ . . . بانَ مِنَ الْأَشْياءِ بِالْقَهْرِ لَها ، وَالْقُدْرَةِ عَلَيْها ، وَ بانَتِ الْأَشْياءُ مِنْهُ بِالْخُضُوعِ لَهُ وَالرُّجُوعِ إِلَيْهِ . » - - - - - ج 3 ، ص 534
« أَلْحَمْدُ للَّهِ عَلى آلائِهِ . . . وَ اصْطَفانِى عَلى جَمِيعِ الْعالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ، . . . » - - - - - ج 4 ، ص 339
« أَلْحَمْدُللَّهِ . . . لا يُؤَدّى حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ . » - - - - - ج 3 ، ص 525
« أَلْحَمْدُلِلَّهِ . . . لَمْ يَخْلُ مِنْهُ مَكانٌ فَيُدْرَكَ بِأَيْنِيَّةٍ ، وَ لا لَهُ شَبَحُ مِثالٍ فَيُوصَفَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 290
« أَلْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ فِى الدُّنْيا ، يُؤْمِنُ الْخَوْفَ فِى الْآخِرَةِ مِنْهُ . » - - - - - ج 3 ، ص 476
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 194
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٩٤