تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
« أَعْوَنُ شَىْءٍ عَلى صَلاحِ النَّفْسِ ، أَلْقَناعَةُ . » - - - - - ج 2 ، ص 418 « أَفْضَلُ الْبِرِّ ما أُصِيبَ بِهِ الْأَبْرارِ . » - - - - - ج 2 ، ص 424 « أَفْضَلُ الدّينِ قَصْرُ الْأَمَلِ ، وَ أَفْضَلُ الْعِبادَةِ إِخْلاصُ الْعَمَلِ . » - - - - - ج 3 ، ص 376 « أَفْضَلُ الْعِبادَةِ ، أَلْعَفافُ . » - - - - - ج 3 ، ص 72 « أَفْضَلُ الْعِبادَةِ عِفَّةُ الْبَطْنِ وَ الْفَرَجِ . » - - - - - ج 2 ، ص 416 « أَفْضَلُ القُلُوبِ قَلْبٌ حُشِىَ بِالْفَهْمِ . » - - - - - ج 1 ، ص 302 « أَفْضَلُ الْمَعْرِفَةِ مَعْرِفَةُ الْإِنْسانِ نَفْسَهُ . » - - - - - ج 5 ، ص 71 « أَفِيضُوا فِى ذِكْرِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الذِّكْرِ . » - - - - - ج 4 ، ص 40 « أَقْبَلَ عَلِىُّ بْنُ أَبِىطالِبٍ عليه السلام فَقالُوا : يا رَسُول‌َاللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَآلِكَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 10 « أَقْبَلْنا مَعَ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِنْ قَتْلِ الْخَوارِجِ حَتّى إِذا قَطَعْنا فِى أَرْضِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 381 « أَقْرَبُ النّاسِ مِنَ الْأَنْبِياءِ ، أَعْمَلُهُمْ بِما أَمَرُوا بِهِ . » - - - - - ج 3 ، ص 62 ؛ ج 5 ، ص 194 « أَقْرَبُ النّاسِ مِنَ اللَّهِ سُبْحانَهُ ، أَحْسَنُهُمْ إِيْماناً . » - - - - - ج 1 ، ص 514 ؛ ج 4 ، ص 498 « أَقْرَبُ النِّيّاتِ بِالنَّجاحِ ، أَعْوَدُها بِالصَّلاحِ . » - - - - - ج 3 ، ص 285 « أَكْثَرُ الصَّلاحِ وَ الصَّوابِ فِى صُحْبَةِ أُولِى النُّهى وَ الْأَلْبابِ . » - - - - - ج 2 ، ص 407 « أَكْثَرُ ما يُلَحُّ فِى الدُّعآءِ عَلَى اللَّهِ بِحَقِّ الْخَمْسَةِ : يَعنِى رَسُولَ اللَّهِ وَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 479 « أَكْرِهْ نَفْسَكَ عَلَى الْفَضآئِلِ ، فَإِنَّ الرَّذائِلَ أَنْتَ مَطْبُوعٌ عَلَيْها . » - - - - - ج 2 ، ص 418 « أَلا ! أُخْبِرُكَ وَ أَدُلُّكَ عَلى صَدَقَةٍ يُحِبُّهَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ ؟ تُصْلِحُ بَيْنَ النّاسِ إِذا . . . » - - - - - ج 4 ، ص 278 « أَلا تَرى كَيْفَ اشْتَرَطَ وَ لَمْ تَنْفَعْهُ التَّوْبَةُ أَوِ الْإِيْمانُ وَ الْعَمَلُ الصّالِحُ حَتَّى اهْتَدى . . . . » - - - - - ج 4 ، ص 447 « أَلْإِحْسانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّه كَأَنَّكَ تَراهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَراهُ فَإِنَّهُ يَراكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 236 « أَلْإِخْلاصُ أَشْرَفُ نِهايَةٍ . » - - - - - ج 2 ، ص 87 « أَلْإِخْلاصُ ثَمَرَةُ الْيَقينِ . » - - - - - ج 1 ، ص 525 ؛ ج 3 ، ص 143 « أَلْإِخْلاصُ خَطَرٌ عَظيمٌ حَتّى يُنْظَر بِما يُخْتَمُ لَهُ . » - - - - - ج 1 ، ص 525 « أَلْإِخْلاصُ شِيمَةُ أَفاضلِ النّاسِ . » - - - - - ج 1 ، ص 525