« يا مَلائِكَةَ رَبِّى ، هَلْ تَعْرِفُونا حَقَّ مَعْرِفَتَنا فَقالُوا يا نَبِىَّ اللَّهِ وَ كَيْفَ لا نَعْرِفُكُمْ وَ أَنْتُمْ أَوَّلُ ما خَلَقَ اللَّهُ ؟ خَلَقَكُمْ أَشْباهَ نُورٍ مِنْ نُورِهِ فِى نُورٍ [ مِنْ نُورٍ فِى نُورٍ ] ، مِنْ سَناءِ عِزِّهِ وَ مِنْ سَناءِ مُلْكِهِ وَ مِنْ نُورِ وَجْهِهِ الْكَرِيمِ ، وَ جَعَلَ لَكُمْ مَقاعِدَ فِى مَلَكُوتِ سُلْطانِهِ وَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ . . . » « 1 »
اى فرشتگان خدا ، آيا ما را به حقيقت شناخت ، مىشناسيد ؟ عرض كردند : اى پيامبر خدا ، چگونه شما را نشناسيم ، در حالى كه شما نخستين آفريدههاى خداييد ؟ خداوند شما را از نور خود [ و در ميان نور ] و از پرتو مُلك و روشنايى روى [ اسما و صفات ] گرامى خود ، به صورت اشباه نورانى آفريد و جايگاههايى در ملكوت سلطنت خود براى شما مقرّر گردانيد ، در حالى كه عرش الهى بر روى آب بود [ و هيچ چيز را نيافريده بود ] . . .
و نيز رسولاللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - به سلمان فرمود :
- « يا سَلْمانُ ، خَلَقَنِى اللَّهُ مِنْ صَفْوَةِ نُورِهِ ، وَ دَعانِى فَأَطَعْتُ ، وَ خَلَقَ مِنْ نُورِى عَلِيّاً فَدَعاهُ فَأَطَاعَهُ ، وَ خَلَقَ مِنْ نُورِى وَ نُورِ عَلِىٍّ فاطِمَةَ فَدعاها فَأَطاعَتْهُ ، وَ خَلَقَ مِنِّى وَ مِنْ عَلِىٍّ وَ فاطِمَةَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ فَدُعاهُما فَأَطْاعاهُ ، فَسَمّانا بِالْخَمْسَةِ الْأَسْماءِ مِنْ أَسْمائِهِ : أَللَّهُ الْمَحْمُودُ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَ اللَّهُ الْعَلِىُّ وَ هذا عَلِىٌّ ، وَ اللَّهُ الْفاطِرُ وَ هذِهِ فاطِمَةُ ، وَ اللَّهُ ذُوالْإِحْسانُ وَ هذَا الْحَسَنُ ، وَ اللَّهُ الْمُحْسِنُ وَ هذَا الْحُسَيْنُ ، ثُمَّ خَلَقَ مِنّا مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةَ أَئِمَّةٍ فَدعاهُمْ فَأَطاعُوهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ سَماءً مَبْنِيَّةً . وَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً أَوْ هَواءً أَوْ ماءً أَوْ مَلَكاً أَوْ بَشَراً وَ كُنّا بِعِلْمِهِ نُوراً نُسَبِّحُهُ وَ نَسْمَعُ وَ نُطِيعُ . » « 2 »
اى سلمان ، خداوند مرا از گزيدهى نور خويش آفريد و مرا فراخواند و اطاعت نمودم و آن گاه از نور من ، على را آفريد و او را فراخواند و او اطاعت نمود و آن گاه از نور من و على ، فاطمه را آفريد و او را فراخواند و او اطاعت نمود و آن گاه از نور
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 15 ، ص 8 ، حديث 8 .
( 2 ) . بحارالانوار ج 15 ، ص 9 ، حديث 9 .