مىفرمايد : « مُتَزَوِّدَةً التَّقْوى لِيَوْمِ جَزائِكَ . » ، گويا دوام شهود او سبحانه را مىطلبد تا تمام اعمال و حسناتش تنها رنگ خدايى داشته باشد و با اين بيان ، ديگران را نيز توجّه به عمل به چنان تقوايى مىدهد كه اگر خدا را نمىبينيد ( با ديدهى دل ) ، خدا شما را مىبيند ، او را در خاطر نگاه داريد . در حديث ابىذرّ آمده است :
« يا أَباذَرٍ ! أُعْبُدِاللَّهَ كَأَنَّكَ تَراهُ ؛ فَإِنْ كُنْتَ لاتَراهُ ، فَإِنَّهُ يَراكَ . » « 1 »
اى اباذر ، خدا را چنان عبادت كن كه گويى او را مىبينى و اگر تو او را نمىبينى ، قطعاً او تو را مىبيند .
( 969 )
« وَ اجْعَلْ نَفْسِى . . . مُسْتَنَّة بِسُنَنِ أَوْلِيائِكَ . » « 2 »
و نَفْس مرا . . . به روشهاى اولياى خود آراسته بگردان .
سنت اولياى الهى ؛ طريقه فطرت و راه مستقيم عبوديّت
سنّت و طريقه و روش و سيرهى اولياى الهى ( انبيا و اوصيا - عليهمالسّلام - و تابعين واقعى آنان ) كه امام معصومى - عليهالسّلام - آن را از خداوند تقاضا مىفرمايد ، همان اختيار نمودن طريقهى فطرت و صراط مستقيم عبوديّت الهى است ، كه خداوند در كلامش رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - را نسبت به توجّه به آن امر نموده و مىفرمايد :
- بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْواءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ * فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ * مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَ اتَّقُوهُ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ لا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 3 » [ نه ، اين چنين نيست ] ، بلكه كسانى كه ستم كردهاند ، بدون هيچگونه دانشى
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 77 ، ص 76 .
( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 470 .
( 3 ) . سورهى روم ، آيات 29 - 31 .