تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
از آتش توسط حق تعالى ، همان آتش از گناه در اين عالم است ، چنان كه ذيل آن فرموده : « عِتْقاً ثابِتاً لا أَعُودُ لإِثْمٍ بَعْدَهُ أَبَداً . » در يكى از دعاهاى ماه رمضان نيز گفتارى نسبت به اين امر گذشت . ( 914 ) « أَللَّهُمَّ ! ما كانَ مِنْ خَيْرٍ فَارْزُقْنِى الْمُداوَمَةَ عَلَيْهِ ، وَالزِّيادَةَ مِنْهُ ، حَتّى تُبَلِّغَنِى بِذلِكَ جَسِيمَ الْخَيْرِ عِنْدَكَ ، وَ تَجْعَلُه لِكُلِّ خَيْرٍ تَبَعاً ، وَ نَجاتاً مِنْ كُلِّ تَبِعَةٍ . » « 1 » خدايا ! پس مداومت و بسيار انجام دادن تمامى كارهاى خير را روزىام كن تا بدين وسيله ، به خير بزرگى كه نزد توست نايلم گردانى و پيرو تمامى خيرات و رهايى از همه‌ى پيامدها [ ى سوء ] قرار دهى .

لزوم بهره‌مندى مؤمنين از تمام خيرات

جمله اوّل : « ما كانَ مِنْ خَيْرٍ » شامل تمام خيرات و خوبىهاى ظاهرى و معنوى مىشود . از اين جا معلوم مىشود ، بهره‌مندى هر يك از اهل ايمان از تمام خيرات و حسنات مطلوب است . خداوند مىفرمايد :
- لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً
« 2 » قطعاً براى شما در [ اقتداى به ] رسول خدا ، سرمشقى نيكوست براى آن كس كه به خدا و روز بازپسين اميد دارد و خدا را فراوان ياد مىكند .
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 441 و 442 . ( 2 ) . سوره‌ى احزاب ، آيه‌ى 21 .