لزوم دوام تذكر و توجه به عنايات الهى در ماه مبارك ، بعد از گذشتن ماه
ممكن است مراد از اين تذكّر ، بهرهمندى از انوار ماه رمضان و جوايز و ضيافت الهى و يا بيدارى معنوى يافتن چون بيدار دلان در آن ماه و بهرهمندى از درجات معنوى و اخروى و يا از عمر و لحظات آن بهره يافتن و به سعادت دنيا و آخرت نايل شدن باشد و همهى اين احتمالات را مىتوان مورد قبول قرار داد ؛ ولى در دعا شرط اين تذكر و بيدارى ، دوام بهرهمندى پس از گذشتن اين ماه شريف و پشت نكردن به عطايا و بيدارى دادنهاى الهى ذكر شده است ، تا مبادا خواننده در اثر سرگرمى به لهو و لعب دنياى فانى نسبت به بيداريش بىتوجهى كند ، چنان كه مىفرمايد : « وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرى . . . » و سپس مىفرمايد :
( 655 )
« أَللَّهُمَّ ! لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا ، وَ لا تُذِلَّنا بَعْدَ إِذْ أَعْزَزْتَنا ، وَ لا تُضِلَّنا بَعْدَ إِذْ وَفَّقْتَنا ، وَ لا تُهِنّا بَعْدَ إِذْ أَكْرَمْتَنا ، وَ لا تُفْقِرْنا بَعْدَ إِذْ أَغْنَيْتَنا ، وَ لا تَمْنَعْنا بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنا ، وَ لا تَحْرِمْنا بَعْدَ إِذْ رَزَقْتَنا ، وَ لا تُغَيِّرْ شَيْئاً مِنْ نِعَمِكَ عَلَيْنا وَ لا إِحْسانِكَ إِلَيْنا لِشَىْءٍ كانَ مِنّا ، وَ لا لِما هُوَ كائِنٌ . » « 1 »
خداوندا ! بعد از اين كه ما را هدايت نمودى ، دلهايمان را منحرف منما و بعد از ارجمندى ، خوارمان مكن و بعد از اين كه موفّقمان نمودى ، گمراه مگردان و بعد از گرامى داشتن ، زبون مكن و بعد از بىنيازى نيازمندمان مگردان و بعد از دادن و عطا از بخشش خوددارى منما و بعد از روزى
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 294 .