- « أَعْوَنُ شَىْءٍ عَلى صَلاحِ النَّفْسِ ، أَلْقَناعَةُ . » « 1 »
يارى كنندهترين چيز بر صلاح و درستى نَفْس ، قناعت است .
- « إِذا أَرادَاللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً ، أَلْهَمَهُ الْقَناعَةَ فَاكْتَفى بِالْكَفافِ . » « 2 »
هرگاه خداوند خير بندهاى را بخواهد ، قناعت كردن را به او الهام مىفرمايد و در نتيجه وى به كفاف و روزى به اندازه كفايت مىكند .
ضرورت اتصاف به فضل و انصاف در ظاهر و باطن
امّا دربارهى فضل و انصاف در جملهى دعا : « وَ حُلَّنِى فِيهِ بِحُلِىِّ الْفَضْلِ وَ الْإِنْصافِ » ، مىتوان گفت مراد ، ظاهر و باطن است و هر دو اراده مىباشد ؛ زيرا به واسطهى آرايش درون به فضيلت و انصاف است كه شخص در عمل و ظاهر هم به آن متلبّس مىگردد .
در حديث آمده است :
- « أَلْفَضِيلَةُ بِحُسْنِ الْكَمالِ وَ مَكارِمِ الْأَفْعالِ ، لا بِكَثْرَةِ الْمالِ وَ جَلالَةِ الْأَعْمالِ . » « 3 »
فضيلت و برترى ، به كمال نيكو و كارهاى بزرگمنشانه حاصل مىشود ، نه به فراوانى دارايى و بزرگى اعمال .
- « أَكْرِهْ نَفْسَكَ عَلَى الْفَضآئِلِ ، فَإِنَّ الرَّذائِلَ أَنْتَ مَطْبُوعٌ عَلَيْها . » « 4 »
نفس خويش را بر فضايل و فرابستگىها وادار كن ، كه تو خود بر رذائل و صفتهاى پست سرشته شدهاى .
- « أَلْإِنْصافُ شِيمَةُ الْأَشْرافِ . » « 5 »
انصاف ، شيوه و خوى بزرگان است .
هامش
( 1 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، باب القناعة ، ص 327 .
( 2 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، باب القناعة ، ص 328 .
( 3 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، باب الفضائل ، ص 309 .
( 4 ) . همان .
( 5 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، باب الانصاف ، ص 383 .