حاجة . » ، ويشكّ آخرون في ولادته ؛ فمن أدرك زمانه ، فليتمسّك بدينه ، ولا يجعل للشّيطان عليه سبيلا بشكّه ، فيزيله عن ملّتى ويخرجه من ديني ؛ فقد أخرج أبويكم من الجنّة من قبل ، وإنّ اللّه عزّ وجلّ جعل الشّياطين أولياء للّذين لا يؤمنون . » « 1 »
4 - وعن محمّد بن إسماعيل وعلىّ بن عبد اللّه الحسنيّين عن أبي محمّد الحسن عليه السّلام في حديث أنّه قال لجماعة من الشّيعة : « اشهدوا على أنّ عثمان بن سعيد العمرىّ وكيلي ، وأنّ ابنه محمّدا وكيل ابني مهديّكم . » « 2 »
5 - وعن جماعة من الشّيعة في خبر طويل عن أبي محمّد الحسن بن علىّ عليه السّلام أنّه قال لهم : « جئتم تسألوني عن الحجّة بعدى ؟ » قالوا : « نعم . » فإذا غلام كانّه قطعة قمر ، أشبه النّاس بأبى محمّد عليه السّلام فقال : « هذا إمامكم ، وخليفتي عليكم ، أطيعوه ولا تتفرّقوا من بعدى ؛ فتهلكوا في أديانكم . ألا ! وإنّكم لا ترونه من بعد يومكم هذا حتّى يتمّ له عمر ؛ فاقبلوا من عثمان بن سعيد ما يقوله ، وانتهوا إلى أمره ، واقبلوا قوله ، فهو خليفة إمامكم والأمر اليه . » « 3 »
6 - وفي حديث غياث بن أسد قال : « . . . وكان مولده عليه السّلام لثمان ليال خلون من شعبان ، سنة ست وخمسين ومأتين ، وكيله عثمان بن سعيد ، فلمّا مات عثمان أوصى إلى ابنه أبى جعفر محمّد بن عثمان ، وأوصى أبو جعفر إلى أبى القاسم الحسين بن روح ، وأوصى أبو القاسم إلى أبى الحسن علىّ بن محمّد السّمرى - رضى اللّه عنهم - ، فلمّا حضرت السّمرى - رضى اللّه عنه - الوفاة سئل أن يوصى ، فقال : « للّه أمر هو بالغه . » ؛ فالغيبة التّامّة هي الّتى وقعت بعد السّمرى رحمه اللّه . » « 4 »
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 459 ، الرّواية 97 .
( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 511 ، الرّواية 336 .
( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 511 ، الرّواية 337 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 15 ، الرّواية 15 .