تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
ويدعوهم إلى كتاب اللّه عزّ وجلّ ؛ من أطاعه أطاعني ، ومن عصاه عصاني . » « 1 » الحديث 4 - وعن عبد اللّه بن زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : « عليكم بالتّسليم والرّدّ الينا ، وانتظار أمرنا وأمركم ، وفرجنا وفرجكم ، فلو قد قام قائمنا وتكلّم متكلّمنا ، ثمّ استأنف بكم تعليم القرآن وشرايع الدّين والأحكام والفرايض ، كما انزله اللّه على محمّد صلّى اللّه عليه واله ؛ لأنّكم [ لأنكرظ ] أهل البصاير فيكم ذلك اليوم انكارا شديدا ، لم تستقيموا على دين اللّه وطريقته إلّا من تحت حدّ السّيف فوق رقابكم ، إنّ النّاس بعد النبىّ صلّى اللّه عليه واله ركب اللّه بهم سنّة من كان قبلكم ، فغيّروا وبدّلوا وحرّفوا وزادوا في دين اللّه ونقصوا منه ، فما من شئ عليه النّاس اليوم الّا وهو منحرف عمّا نزل به الوحي من عند اللّه ، فأجب - رحمك اللّه ! - من حيث تدعى إلى حيث ترعى ، حتّى يأتي من يستألف بكم دين اللّه استينافا . » « 2 » 5 - وعن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « يقوم القائم بكتاب جديد ، وأمر جديد ، وقضاء جديد ؛ على العرب شديد . » « 3 » الحديث 6 - وعن الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « إنّ قائمنا إذا قام ، استقبل من جهل النّاس أشدّ ممّا استقبله رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من جهّال الجاهليّة . » قلت : « وكيف ذاك ؟ » قال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أتى النّاس وهم يعبدون الحجارة والصّخور والعيدان والخشب المنحوتة ، وإنّ قائمنا إذا قام أتى النّاس وكلّهم يتأوّل عليه كتاب اللّه ويحتجّ عليه به . » ثم قال : « أما ! ليدخلنّ عليهم عدله جوف بيوتهم ، ما يدخل الحرّ والقر « 4 » . » « 5 »
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 482 ، الرّواية 19 . ( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 560 ، الرّواية 628 . ( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 540 ، الرّواية 502 . ( 4 ) القرّ بالضمّ : البرد . ( 5 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 544 ، الرّواية 529 .