تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢

الفصل السّابع عشر في طريقته وسيرته عليه السّلام بعد ظهوره ، وأنّه هل ما يعمله في الرّعيّة عين ما عمل في صدر الاسلام وطول أيّام الغيبة ، أم لا ؟

1 - عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سأل عن القائم ، فقال : « كلّنا قائم بأمر اللّه ، واحد بعد واحد ، حتّى يجيئ صاحب السّيف ، فإذا جاء صاحب السّيف ، جاء بأمر غير الّذى كان . » « 1 » 2 - وعن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن القائم إذا قام ، بأىّ سيره يسير في النّاس ؟ » فقال : « بسيرة ما سار به رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، حتّى يظهر الاسلام . » قلت : « وما كان سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ؟ » قال : « أبطل ما كان في الجاهليّة ، واستقبل النّاس بالعدل ؛ وكذلك القائم عليه السّلام إذا قام ، يبطل ما كان في الهدنة ممّا كان في أيدي النّاس ، ويستقبل بهم العدل . » « 2 » 3 - وعن عبد اللّه بن الفضل الهاشمىّ ، عن الصّادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « القائم من ولدى . . . يقيم النّاس على ملّتى وشريعتي ،
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 448 ، الرّواية 47 . ( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 454 ، الرّواية 76 .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 172 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)